هل قبّل أردوغان يد “زعيم الماسونيّة”؟ وما حقيقة الرجل “اليهودي”الذي ظهر في الصورة؟

الإثنين 20 يناير 2020 12:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
هل قبّل أردوغان يد “زعيم الماسونيّة”؟ وما حقيقة الرجل “اليهودي”الذي ظهر في الصورة؟



انقرة / وكالات /

هل قبّل أردوغان يد “زعيم الماسونيّة”؟ وما حقيقة الرجل “اليهودي”الذي ظهر في الصورة؟.. كيف علّق مُستشار الرئيس التركي على “مزاعم التقبيل”؟.. ومن هو الشخص السعودي الذي وقف خلف انتشارها؟.. ولماذا رفض الاعتذار عنها؟

ثار جدل على المنصّات الاجتماعيّة، بعد نشر صورة قال ناشروها إنها تعود للرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، خلال تقبيله ما قالوا أنها يد “زعيم ماسوني”، وهو ما بدا بالصورة رجل كبير بالسن، قيل إنه “ملك الماسونيّة” من عائلة روتشليد اليهوديّة الشهيرة.
وبعد نشر الصورة، قالت حسابات سعوديّة، وخليجيّة، إنّ تلك الصورة مُسرّبة، وهي تكشف حقيقة السلطان العثماني، وجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما اعتبره هؤلاء بمثابة الفضيحة السياسيّة للرئيس أردوغان، وتعامله مع اليهود.

وبالعودة إلى حقيقة الصورة، فإنّ الرجل الكبير ليس إلا المؤرخ التركي خليل أنجاليك، و الذي توفي العام 2016، وهو عالم تأريخ عثماني، ويعتبره الأتراك من أبرزهم.
الصورة أثارث حفيظة كثيرين، وخلقت جدلاً حول حقيقتها، وهو ما اعتبره البعض نتاج استمرار مُحاولات تشويه صورة الرئيس التركي من قبل خُصومه، فيما واصل البعض الآخر تأكيده أنّ الصورة تعود لزعيم الماسونيّة.
الانزعاج التركي، لم يقتصر على المُغرّدين الأتراك فحسب، بل دخل على خط الجدل، ياسين أقطاي مُستشار أردوغان نفسه، وعلّق قائلاً: “لا يُمكن حتى تصوّر القاع الذي يسقط فيه الناس عند التلاعب بعُقولهم”.

وكان الدكتور السعودي إبراهيم المطلق، أستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود، أوّل من غرّد بالصورة المزعومة، ووصف أردوغان بخليفتكم المُنتظر، يقبل يد روتشيلد أبو الماسونيّة العالميّة، وبعد انكشاف حقيقة الصورة، أعاد التغريد قائلاً: “‏تركوا جرائمه التي تعد جرائم حرب، تركوا تسلطه على مجتمعه بدون سابق جريرة إعدام وسجن، تركوا تدخلاته في دول الجوار وغير الجوار، تركوا تسليط لسانه وإعلامه على قادتنا وكبار مسؤولينا، تركوا علاقاته الحميمة جدامع زعماء إسرائيل وإيران، تركوا رعايته للوطية والزناة، وطالبوا بالاعتذار عن تغريدة”.

وفي المُقابل، لا تنفك وسائل الإعلام التركيّة، والعربيّة المُتواجدة في إسطنبول، عن الهُجوم على رموز خليجيّة بعينها، ونشر صور، ومقاطع فيديو لتشويهها، وهو ما يدخل ضمن الحرب الإلكترونيّة، والإعلاميّة، بين السعوديّة، والتي كانت قد وصلت إلى ذروتها، بعد اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تركيا، فيما تتواصل على وقع دعم أردوغان لحكومة السراج الإسلاميّة في ليبيا.