نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن يصل إسرائيل "وفي يده خطة مقترحة لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين"، لكن وعلى الرغم من ذلك، فإنه سيزور السلطة الفلسطينية.
وخطط ماكرون أن تكون زيارته الأولى الأسبوع القادم كرئيس لإسرائيل، مُكرّسة فقط لقضية الهولوكوست. وسيزور ماكرون إسرائيل بمعية 40 قائد دولة، للمشاركة في مؤتمر معاداة السامية في القدس. ووصف ماكرون هذه الزيارة بـ "المهمة جدا بالنسبة له".
وقال ماكرون لصحيفة "معاريف" العبرية، إنه يدرك الصعوبات في عملية السلام، وقال "من المستحيل إجبار الطرفين على الحوار، إذا كانوا لا يريدون ذلك. شروط السلام معروفة وموجودة"، في إشارة إلى القرارات الدولية المختلفة، التي اتخذت على مر السنين بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وردا على سؤال حول ما إذا كان سيغتنم فرصة وجوده في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، لاقتراح خطة سلام تكون بديلة للطرفين عن خطة "صفقة القرن" الأميركية، قال "لن أصل وبحوزتي خطة سلام. أكتفي بالتحدث مع اللاعبين ومشاهدة الشروط. لم تكن فرنسا غائبة أبدًا عن المنطقة، ولم تتوقف أبدًا عن الاهتمام بها، لكن واجبي لا يحتم علي الضغوط على أحد ومحاولة فرض شيء عليه". ولم تُقدّم واشنطن بعد "صفقة القرن" إلى إسرائيل والفلسطينيين.
وأوضح ماكرون أن بلاده تعتزم التدخل في الشرق الأوسط. وقال "لقد قابلت العاهل الأردني عبد الله الثاني هذا الأسبوع، وسألتقي بقادة إسرائيل والفلسطينيين. سنمضي قدمًا ونرى ما إذا كانت هناك طريقة مفيدة يمكننا تقديم مساعدة بها. لا اريد ان أُكثر من خطط السلام من منطلق الشعور بالمتعة".
وأكد ماكرون أن هناك اختلافات في الرأي بين بلاده وإسرائيل حول الصراع مع الفلسطينيين، لكنه أشار إلى "الصداقة والتعاون" في جميع المجالات، بما في ذلك المجال العسكري. وزار ماكرون إسرائيل عندما كان وزيراً للمالية والاقتصاد في بلاده. وأعرب حينها عن إعجابه "بأمة الشركات الناشئة"، وتعهد بألا توافق فرنسا أبدًا على مقاطعة إسرائيل اقتصاديا.


