أجرى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مساء الإثنين، مكالمات هاتفية مع قادة السعودية والإمارات وإسرائيل، بعد الضربة الأميركية لـ "حزب الله" العراقي المدعوم من إيران، عدوة هذه البلدان.
وأعلن بومبيو على "تويتر"، أنه تحدث هاتفيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أنه هنأ بومبيو بـ "العملية الهامة". وقال بومبيو "سوف ترد الولايات المتحدة بقوة على الهجمات الإيرانية، وستواصل، مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، العمل معًا للتعامل مع السلوك الإيراني الضار"، متعهّدا بأن بلاده "ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية مواطنيها ومصالحها". كما تحدث بومبيو مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وتأتي الغارات بعد شهرين من تسجيل تصاعد غير مسبوق على مستوى الهجمات الصاروخية التي تستهدف مصالح أميركية في العراق. وأعلن وزير الدفاع الاميركي الاحد ان الضربات ضد قواعد لحزب الله الموالي لإيران في العراق وسوريا كانت ناجحة، ولم يستبعد اي خطوات اخرى "إذا لزم الامر".
وقال مارك اسبر بعد غارات شنتها مقاتلات اميركية من طراز اف 15 على خمسة اهداف مرتبطة بحزب الله في غرب العراق وفي شرق سوريا ان "الضربات كانت ناجحة". واضاف "سنتخذ مزيدا من الاجراءات إذا لزم الأمر من اجل ان نعمل للدفاع عن النفس وردع الميليشيات او إيران" من ارتكاب اعمال معادية. واشار اسبر الى ان الاهداف التي تم اختيارها هي منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله او مخابئ اسلحة.
وقال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو "لن نقبل ان تقوم الجمهورية الاسلامية الايرانية بأفعال تعرض نساء ورجالا اميركيين للخطر". وقال المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان إنّ الغارات تهدف إلى "إضعاف قدرات كتائب حزب الله على شن هجمات مستقبلا". ومنذ 28 تشرين الأول/اكتوبر، سجّل 11 هجوما على قواعد عسكرية عراقية تضم جنودا أو دبلوماسيين أميركيين، وصولا الى استهداف السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا في بغداد.


