أجرى عناصر حرس الكنيست تدريبات فريدة من نوعها، تحاكي سيناريو انفجار صاروخ قوي في مبنى الكنيست في القدس. وشارك 35 عنصرا من حرس الكنيست، والفرق الطبية العاملة بها، في التمرين الذي استغرق ساعات، وأُجري في منشأة التدريب الخاصة بالجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي، في مدينة أشكلون الساحلية جنوب إسرائيل.
وتدربت فرق الإنقاذ على تخليص العالقين تحت الأنقاض. وارتدى هؤلاء ملابس الإنقاذ واعتمروا الخوذ، ونفذوا مهام مختلفة بين الدمار، وتمرّنوا على كيفية تقديم الإرشادات، والعمل كفريق واحد، وتوفير الرعاية الطبية أثناء عمليات الإنقاذ.
وردد المُشاركون أسماء أعضاء الكنيست خلال التدريب. وسُمع أحد المُتدربتين وهو يصرخ "يا أصدقاء، بيني غانتس عالق، إنه مُصاب ولكنه لم يفقد الوعي، احضروا نقالة بسرعة". وصاح آخر "أحضروا معالجة وريدية لنير بركات". وهتف آخر "دافيد أمسلم. من يذهب إليه يا أصدقاء؟ إنه لا يستطيع الخروج بمفرده"، ومن ثم قال آخر "نفتالي بينيت يعاني من الألم. أحضروا له الطبيب". وكان من بين المشاركين، من لجأ إلى الفكاهة فقال، "لا تميزوا بين أعضاء الحكومة والمعارضة في الإنقاذ". وتم "إنقاذ" جميع أعضاء الكنيست في نهاية التمرين.
وقال أفنير دغاني مسؤول الطوارئ في الكنيست، "حاكت قوات الجبهة الداخلية في الجيش، مع حرس الكنيست والطواقم الطبية فيها، تدمير جزء داخل مبنى الكنيست، سواء جراء ضربة صاروخية، أو وقوع زلزال أو هزة أرضية. التنسيق بين جميع هذه الأطراف، يُضاعف قوة الاستعداد للطوارئ". وأضاف "هذه المرة الأولى التي نجري فيها مثل هذا التمرين، ونطمح أن نكون طاقم الإنقاذ الأول، لجميع المباني الحكومية في القدس".
وأوضح المدير العام للكنيست ألبرت سحروفيتش، أن "الكنيست هو مكان استراتيجي، وأحد أهم رموز الحكم في إسرائيل، وبالتالي فإنه من المهم الحفاظ على استعدادها واحتراف شُعبها، بسيناريوهات الطوارئ". وخلص إلى "كلنا أمل بأن نستمر في التدريب، وألا تكون هناك حاجة إلى تنفيذ ذلك على أرض الواقع".


