دعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس "، مساء اليوم الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، لإصدار مرسوم للانتخابات التشريعية والرئاسية.
وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم : "على رئيس السلطة محمود عباس الاستجابة للإرادة الشعبية والفصائلية المطالبة بإصدار مرسوم للانتخابات التشريعية والرئاسية، ووقف التعامل مع الانتخابات كقضية حزبية".
وأضاف قاسم: أن "تجربة شعبنا تثبت أنه قادر على انتزاع ما يريد من الاحتلال عبر الاشتباك الشامل معه، وليس عبر استجدائه كما تفعل السلطة وقيادتها". وفق تعبيره.
واردف قائلا : "مطلوب تحويل مطلب الانتخابات في القدس إلى حالة اشتباك جماهيري وإعلامي وسياسي ضد الاحتلال، وصولاً لإجبار الاحتلال على إجراء الانتخابات في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ".
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس محمود عباس إنه "دون أن ينتخب أهل القدس في قلب القدس وليس في ضواحيها، لا انتخابات مهما كانت الضغوط التي ستمارس علينا".
وأضاف الرئيس في كلمته بمستهل اجتماع ثوري فتح المنعقد بمدينة برام الله: "لن نقبل إطلاقا أن ينتخب أهل القدس إلا في القدس"، مشددا على "أنه لا أحد يستطيع أن يضغط علينا في هذا الموضوع أو غيره، لن نسمح ولن نقبل إطلاقا أن تأتينا ضغوط من هنا أو هناك".
وقال: "بدون إجراء الانتخابات في القدس لن تجري الانتخابات"، مشددا على "أننا جادون في الوصول إلى الانتخابات لأننا مؤمنون بها، ونريد أن تجرى هذه الانتخابات لأن آخر انتخابات جرت لدينا عام 2006، ولذلك يجب أن نجريها ولكن ليس بأي ثمن".
وتابع الرئيس: "تجري الانتخابات في الأراضي الفلسطينية، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي القدس".
وأضاف: "قمنا بتكليف رئيس لجنة الانتخابات المركزية د. حنا ناصر، وقد قام بالاتصال بجميع الفصائل الفلسطينية، وجميعها وافقت على الانتخابات، وبقي علينا أن نحصل على موافقة لإجراء الانتخابات في القدس، لذلك أرسلنا رسالة إلى الإسرائيليين ولم يأتنا الجواب بعد".
وتابع الرئيس قائلا: "طلبنا من كثير من الدول أن تتحدث معهم ولم يأتنا جواب بعد".
وقال: "هناك البعض يقولون أصدروا مرسوما، نصدر مرسوما من أجل ماذا؟ من أجل الضغط على إسرائيل، إفرض أن إسرائيل لم تقبل بإجراء الانتخابات داخل مدينة القدس، ماذا سنفعل بالمرسوم؟ هل نتراجع أو في هذه اللحظة عندما نصدر مرسوما تبدأ الضغوط علينا إقبلوا بهذا، واقبلوا بتلك، إقبلوا بهذا الموضوع، لن نقبل إطلاقا".
وتابع الرئيس: ليعلم القاصي والداني أن كثيرين ضغطوا علينا من أجل صفقة العصر، وقالوا انتظروا لتخرج صفقة العصر، لو انتظرنا اليوم ماذا كانت النتيجة؟ قلنا من اليوم الأول لا لصفقة العصر، ونحن نعرف ثمن هذه اللا، ولكن اللا مقابل الوطن مقابل القدس، إذا أردنا أن نفرط في القدس ممكن أن نقول نعم وهذا لن يحصل.
وأردف الرئيس: "نحن على ثقة تامة أن هذه الحركة قيادة وقاعدة شبابا وشيبا، نساء ورجالا، يقفون على قلب رجل واحد، مؤمنون كل الإيمان بهذه المسيرة وهذه القضية التي أنا واحد منها".


