يديعوت: إسرائيل تدرس خفض استخدام "صافرات الإنذار" بغلاف غزة

الثلاثاء 17 ديسمبر 2019 10:15 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يديعوت: إسرائيل تدرس خفض استخدام "صافرات الإنذار" بغلاف غزة



القدس المحتلة / سما /

 ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية خفض استخدام "صافرات الإنذار" في مناطق غلاف غزة، والتي يتم استخدامها عند رصد إطلاق أي صواريخ من القطاع.

وبحسب الصحيفة، فإن الاستخدام المتكرر لهذه الصافرات يثير حالة هلع في صفوف المستوطنين، ما يؤدي لإصابة عدد منهم أثناء الركض تجاه المناطق المحمية للاختباء.

ووفقًا للصحيفة، فإن كبار قادة الجيش يفكرون بخفض استخدامها وحتى منعها في الفترات الروتينية فقط، والاعتماد على القبة الحديدية التي بدأت تزداد فعاليتها في اعتراض الصواريخ، وكذلك بسبب دوي تلك الصافرات بناءً على بلاغات كاذبة.

وتشير الصحيفة، إلى أن هذا التفكير برز بعد أن أظهرت بيانات لنجمة داود الحمراء أن هناك زيادة في الإصابات خلال دوي صافرات الإنذار، وأنه لا يوجد أي إصابات فعلية بفعل إطلاق الصواريخ بشكل مباشر.

ووفقًا لكبار قادة الجيش، فإن من المناسب إعادة النظر في السياسة الدفاعية لتقليل عدد الإصابات.

وبحسب البيانات، فإنه وخلال العدوان الإسرائيلي الأخير على بغزة، ورغم إطلاق أكثر من 450 صاروخًا من غزة، إلا أنه لم تقع إصابات فعلية نتيجة الهجمات المباشرة، وأن أخطر إصابة كانت في منطقة "بات يام" بفعل أزمة قلبية لأحد السكان بعد سماعه صفارات الإنذار.

وتشير البيانات إلى أن 60٪ من صواريخ الجهاد الإسلامي سقطت في مناطق مفتوحة، وتم اعتراض 40٪ من قبل القبة الحديدية.

ووفقًا للصحيفة، فإن كبار قادة الجيش أوضحوا أنه في حال الموافقة على مقترحهم، فإن ذلك لن يشمل أيام الطوارئ والعمليات العسكرية، وأن الخطة تتحدث فقط عن الأيام الروتينية وغير المتوترة وفقًا لتقييم الاستخبارات، معتبرين أن ذلك سيقلل عدد الإصابات مع مرور الوقت.

وتفضل قيادة الجبهة الداخلية عدم المجازفة في ذلك ومتابعة السياسات الحالية، خشيةً أن يتسبب أحد الصواريخ بسقوط قتلى.

كما أثيرت فكرة لاختبار عدم تشغيل أجهزة الإنذار ليلًا خلال جولات التصعيد، لأن سكان مستوطنات غلاف غزة ينامون في الملاجئ أصلًا، واحتمالية إصابتهم منخفضة.