تعهد ما يسمى بـ وزير المواصلات الإسرائيلي "بتسلال سموتريتش" ببسط السيادة "الإسرائيلية" على الضفة الغربية وضمها تدريجياً ضمن مشاريع متعددة.
وجاءت هذه خطوة نتيجة المواقف الأمريكية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، والتي كان آخرها اعتبار المستوطنات غير مخالفة للقانون الدولي، وتتويجاً لتعهد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بضم الأغوار والضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، وما تبعها من تصريحات لوزير الحرب نفتالي بينت من نيته شن حرب على المباني الفلسطينية في المناطق المصنفة C.
كما تعهد "سموتريتش" خلال لقائه رؤساء مجالس مستوطنات جنوب الضفة، بتنفيذ مشاريع ضخمة لشق طرق استيطانية وخطوط قطار وغيرها لتنفيذ مخطط الضم، تتضمن تنفيذ رزمة مشاريع لربط مستوطنات الضفة بالداخل الفلسطيني على نطاق واسع سعياً لإلغاء تصنيف الخط الأخضر والتعامل مع مستوطنات ومناطق الضفة كالتعامل مع المناطق المحتلة عام 48.
ومن بين الخطط التي عرضها "سموتريتش" والتي جرى الاتفاق عليها خلال اللقاء: توسعة الشارع الواصل إلى مستوطنة كريات أربع وإضافة 6 كم عليه ليصل إلى منطقة بيت عانون ليشمل مسربي سير.
كما أصدر تعليماته بإضافة خطوط مواصلات من مستوطنة بيتار عيليت قرب القدس نحو الحرم الإبراهيمي في الخليل وخطوط مباشرة من محطة القطار في مدينة كريات غات بالجنوب وصولاً إلى مستوطنة كريات أربع بالخليل استكمالاً للشارع الواصل من القدس وحتى كريات أربع ليتحول الى شارع ذا مسلكين.
في حين رحب المتحدث باسم المستوطنة اليهودية في تل الرميدة وسط الخليل بالخطوات قائلاً بانها ستساعد المستوطنين على الصلاة في الحرم الإبراهيمي وتعزز الوجود اليهودي في الخليل قائلاً " تقوية الجذور ستقوي الشجرة برمتها" وذلك في إشارة إلى المشروع الاستيطاني برمته.
وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أنه وفي إطار مساعي بسط السيادة فقد صودق مؤخراً وبشكل نهائي لدى الإدارة المدنية على خطة مضاعفة شارع الأنفاق بين القدس وتجمع "غوش عتصيون" والذي يشهد اختناقات مرورية كبيرة وذلك ضمن ميزانية تصل الى مليار شيقل.
في حين تم البدء بشق طريق التفافي حول مخيم العروب شمالي الخليل بتكلفة تصل إلى 800 مليون شيقل ، ومع استكمال المشروعين بعد عدة سنوات ستكون الطريق من القدس إلى مستوطنات الخليل بعدة مسارب حيث يسعى وزير المواصلات إلى تطبيق خطة وزارة المواصلات في الضفة الغربية كمناطق أفضلية من الدرجة الأولى.


