زعمت قناة مكان العبرية، صباح الخميس، أن إيران طوّرت صاروخا باليستياً بمقدوره حمل رأس نووي.
وقالت القناة: إن صاروخ "شهاب 3" الذي تمتلكه طهران، أُدخل عليه تحسينات، سمحت له بحمل رأس نووي، يصل وزنه إلى نصف طن على الأقل، لمسافة 300 كيلومتر على الأقل.
واستندت القناة في هذا الادعاء على شريط فيديو تم نشره على الإنترنت قبل حوالي ثمانية أشهر، وثّق تجربة إطلاق صاروخ "شهاب 3" الجديد متوسط المدى، هو الصاروخ الذي تم إجراء تحسينات عليه.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تم الإشارة إلى ثلاثة أمثلة أخرى، للتقدم "المُقلق" في برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، بما في ذلك صاروخ "بركان 3" الجديد متوسط المدى، الذي يعمل بالوقود السائل، وقادر على قطع مسافة 1300 كيلومتر.
وفي موضوع ذي صله، حث سفراء فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على الإعلان في الاجتماع المقبل لمجلس الأمن، أن البرنامج الصاروخي الباليستي الإيراني، يتعارض مع الاتفاق النووي، المُبرم بين طهران والدول العظمى.
وسيلتئم المجلس في غضون أسبوعين، لمناقشة تنفيذ الاتفاق النووي، الذي صادق عليه قبل أربع سنوات. وهو الاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل عام، بشكل أحادي الجانب.
ورحّب زعيم المعارضة الإسرائيلية بيني غانتس على رسالة السفراء، وقال، "لسوء الحظ، الرسالة لا تجدد شيئاً على الإطلاق. النظام الإيراني لا يوقف جهوده للحصول على أسلحة دمار شامل، وامتلاك قدرات لإطلاق صواريخ. حتى الأوروبيون باتوا يُدركون أيضًا، أن إيران تشكّل خطرًا على السلام العالمي، واستقرار المنطقة".
وأضاف غانتس "حان الوقت للانتقال من الرسائل إلى الأفعال. لقد حان الوقت لتشديد العقوبات بصورة ملموسة على إيران".
وقال الناطق بلسان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي قبل شهر، "بناءً على احتياجاتنا وتعليماتنا، نقوم الآن بتخصيب اليورانيوم بدرجة 5٪". ويأتي هذا الإعلان، بعد تخلي إيران عن عدد من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، رداً على انسحاب واشنطن منه. وتُلزم الاتفاقية إيران، بتخصيب اليورانيوم لدرجة أقصاها 3.67٪.


