سفارتنا في بيلاروسيا تحيي اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا

الجمعة 29 نوفمبر 2019 03:53 م / بتوقيت القدس +2GMT
سفارتنا في بيلاروسيا تحيي اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا



مينسك /سما/

أحيت سفارة دولة فلسطين في العاصمة البيلاروسية مينسك، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذكرى السنوية للاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، بمهرجان خطابي.

وحضر المهرجان، سفراء عرب وأجانب، وممثلون عن المؤسسات الحكومية والشعبية والمنظمات الدولية، ووسائل إعلام رسمية وخاصة، وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية.

وقال سفير فلسطين لدى بيلاروسيا خالد عريقات، إن شعبنا مستمر في نضاله حتى تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال، وإنهاء الاحتلال عن أرضه، مشيرا إلى القرارات المعادية لشعبنا، التي اتخذتها الإدارة الأميركية وآخرها شرعنة المستوطنات على الأرض الفلسطينية.

وأكد أن هذه السياسة تتناقض وجوهر القانون الدولي، وهي خروج عن إطار الشرعية والإجماع الدولي، وانتهاك صارخ لجميع القرارات الدولية، وتقويض لمبدأ حل الدولتين.

وطالب عريقات، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات جادة وعملية، للدفاع عن القرارات الأممية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، التي تدين سلطة الاحتلال وسياساتها بحق أبناء شعبنا.

وتابع: من الضرورة الملحة تلبية نداء الرئيس محمود عباس بعقد مؤتمر دولي لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، لإقامة السلام العادل والدائم في المنطقة.

وأشار إلى أن فلسطين مستمرة في تطوير العلاقات الثنائية الصديقة مع بيلاروسيا في شتى المجالات، مثمنا موقف القيادة البيلاروسية الثابت والمبدئي إزاء القضية الفلسطينية، والمبني على مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

من جهته، قال نائب وزير الخارجية البيلاروسي اوليج ايفانفيتش كرافتشينكو، إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني مناسبة يعرب فيها المجتمع الدولي عن دعمه للفلسطينيين في طموحهم المشروع، بتقرير مصيرهم، واحتلال مكانة مرموقة بين الأمم.

وأشار الى الدور الأساسي للأمم المتحدة في تسوية الصراع، لا سيما وأن الآليات القانونية موجودة في جدران المنظمة الدولية، التي يجب أن تكون تلك القرارات هي الأساس للحل السياسي العادل لصالح الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف كرافتشينكو أن جمهورية بيلاروس ملتزمة بقرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية، من بينها قرارا مجلس الأمن "478 و2334"، مؤكدا أن هذا الموقف المبدئي أساسه حل الدولتين، وأن التفاوض وفقا للمعايير المعترف بها دوليا والاتفاقات السابقة، سيؤدي إلى التوصل لسلام طويل الأجل في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن جمهوريته دعمت وأيدت القرارات المتعلقة بفلسطين في الأمم المتحدة، مؤكدا أنها ستواصل وقوفها مع الشعب الفلسطيني، وستساهم مع جهود المجتمع الدولي في الجهود الرامية إلى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وفي كلمته، أكد ممثل الأمم المتحدة فيكتور فلاديميروفيتش راديفينوفسكي، أنه يجب وقف بناء المستوطنات غير القانونية، وهدم المنازل الفلسطينية، ومعاناة قطاع غزة، معتبرا أن المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية، ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وأضاف أن هذه الإجراءات تقضي على فرصة إقامة دولة فلسطينية استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بهذا الأمر، مؤكدا التزام بلاده بالتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.