نفى مصدر قيادي في حركة "حماس"، في قطاع غزة، اليوم الأحد، ما نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، الأسبوع الماضي أن جولة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل والقطاع تسببت في تأجيل اتمام صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل. وفق ما اورده موقع i24 الاسرائيلي.
وقال المصدر لصحيفة "القدس" الفلسطينية إن هذه التقارير "غير دقيقة ولا صحة لها"، مشيرًا إلى أن "الفجوات بين الجانبين لا زالت واسعة، وأن الإسرائيليين يرفضون الامتثال لمطالب حماس والتي تتمثل في البداية بالإفراج عن المحررين الذين أعيد اعتقالهم ضمن ’صفقة شاليط’".
وأضاف المصدر أن الهدف من هذه الأنباء هو "زرع البلبلة ووضع المقاومة وعائلات الأسرى في حالة من الارباك"، مشددًا انه على الرغم من محاولات التوسط بين الجانبين، "لا يوجد تقدم في المفاوضات".
وأكد المصدر أن "شروط المقاومة الواضحة وقيادة الحركة تحدثت عنها بشكل واضح، والإفراج عن محرري صفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم هو خطوة ضرورية في أي صفقة مستقبلية".
اقرا/ي ايضا: خطة اطارية شاملة لغزة ..اسرائيل: التصعيد الاخير اجل صفقة تبادل الاسرى
وأشار المصدر الى أن التفاهمات التي ترعاها مصر "لا زالت سارية رغم البطئ الشديد في تنفيذها من قبل الاحتلال"، لافتا إلى أن "هناك ضغوطا تمارس من قبل الوسطاء لإجبار الاحتلال على ذلك".
يشار الى أن مسؤول أمني مصري كبير مقرب من المخابرات المصرية الذين يتوسطون بين إسرائيل وحماس، كان قد أكد لصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الأسبوع الماضي أنه "لو يم يندلع التصعيد الأخير بين قطاع غزة وإسرائيل، فكنا على وشك تحقيق انفراجة في إمكانية تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس كجزء من سلسلة من التفاهمات والاتفاقيات بشأن توسيع التهدئة غزة مقابل خطة إطارية شاملة لقطاع غزة".
وقال المسؤول الأمني إن الأمم المتحدة مارست أيضًا نفوذها في تعزيز التفاهمات والاتفاقيات بين إسرائيل وحماس ورأت المنظمة هذه الفرصة العملية لإحداث تحسن كبير في الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة.
وأشار الى أن هذا هو السبب في وصول مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إلى القاهرة بعد ساعات فقط من اغتيال بهاء أبو العطا وبذله مجهودًا كبيرًا لتحقيق وقف إطلاق النار.
وأوضح المسؤول الأمني المصري حقيقة أن حماس اختارت بشكل استثنائي عدم انضمام كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري للمنظمة إلى إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل الى جانب حركة الجهاد الإسلامي، على الرغم من أن الحركة كانت على علم بالانتقادات القاسية التي قد يسببها ذلك بين الفصائل المسلحة في غزة والجمهور الفلسطيني في قطاع غزة.


