أردان يهاجم فلسطينيي الداخل : "مجتمع عنيف جدا جدا" وعودة يرد

الإثنين 07 أكتوبر 2019 12:33 م / بتوقيت القدس +2GMT
أردان يهاجم فلسطينيي الداخل : "مجتمع عنيف جدا جدا" وعودة يرد



القدس المحتلة / سما /

- هاجم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، اليوم الإثنين، فلسطينيي الداخل، بعد أن وجه اتهامات للعوائل الفلسطينية بقتل بناتهم.

وقال إن الحديث يدور عن "مجتمع عنيف جدا جدا-هذا يعود الى أن الام تعطي الضوء الأخضر للأخ بقتل اخته لأنها تواعد رجلا لا يعجب العائلة".

وقال اردان خلال المقابلة الاذاعية معه على اثير "راديو القدس" بأن المجتمع العربي عنيف جدا جدا -وزيادة ألف مرة جدا جدا. وذلك لان في ثقافته، يوجد الكثير من الخلافات التي تنتهي عندنا بدعاوي قضائية، وهناك يسحبون السكين والمسدس لحلها".

وبعد هذه التصريحات، حاول أردان التخفيف من حدتها، وقال في تغريدة على تويتر، إن مسؤولية مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع الفلسطيني تقع على عاتق الحكومة والشرطة.

وأضاف "إن الجمهور الفلسطيني جمهور ملتزم بالقانون"، داعياً في الوقت ذاته الجميع للتعاون من أجل تغيير القوانين الثقافية الحياتية داخل الوسط الفلسطيني ومنع عمليات الانتقام والحد منها، وذلك بدعم من قيادة القطاع الفلسطيني.

وردًا على تلك التصريحات، قال أيمن عودة رئيس القائمة العربية المشتركة، إن أردان بدلاً من أن يتحمل مسؤولية سلامة الجميع، فضل الاختباء وراء المزاعم العنصرية، والتهرب من الحقائق.

وأشار إلى أن عدد القتلى ارتفع منذ عام 2000 بعد أن تخلت الشرطة الإسرائيلية عن حماية الشوارع والمناطق الفلسطينية.

وقال "إن الجريمة في المجتمع الفلسطيني ليست نتاجاً للثقافة العربية، بل هي عنصرية الحكومة، فالوزير الذي يعتبرنا أعداء ويرفض حمايتنا من المنظمات الإجرامية التي تحصل على الغالبية العظمى من أسلحة الجيش يجب أن يفهم أنه لا يوجد مجال لهذه العنصرية في عام 2019".

وأكد أن المجتمع الفلسطيني سيواصل الكفاح من أجل أبسط حقوق المواطن وهي الحق في الحياة والأمن.

من جانبه قال يوسف جبارين من القائمة المشتركة، إن أردان يتهرب من المسؤولية بإلقاء اللوم على الضحية، واصفاً تصريحاته بأنها عنصرية وتشهيرية.

وأضاف "لو كانت الشرطة تلعب دورها في مواجهة الجريمة كما هو الحال في المجتمع اليهودي، لما وصلنا إلى هذا الحجم الحالي من الجريمة"، مشيرًا إلى أن الجناة يواصلون العمل بحرية تقريباً.

وتابع "الثقافة المعيبة هي الثقافة العنصرية التي تنظر إلى المواطنين الفلسطينيين كمواطنين من الدرجة الثانية".