ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء، أن مشهور زيدان الذي اغتيل منذ أيام بانفجار وقع في سيارة كان يستقلها في ريف دمشق، كان مسؤولًا عن تجنيد متطوعين في قرى بالجولان والقنيطرة قرب الحدود مع إسرائيل.
ويعتقد أن طائرة بدون طيار لم تعرف هويتها (قد تكون إسرائيلية) أطلقت صاروخًا على السيارة التي كان على متنها زيدان.
وأشارت الصحيفة، إلى أن زيدان كان يجند نشطاء بهدف جمع معلومات عن الجيش الإسرائيلي، وكان يحشد أسلحة ويخفيها في أماكن قريبة. مشيرةً إلى أنه كان تحت تعقب الجهات الأمنية الإسرائيلية.
وبينت أن زيدان يقطن في قرية الخضر الدرزية في مرتفعات الجولان، وكان يجمع مع مجندين تحت امرته معلومات استخبارية حول تحركات قوات عسكرية إسرائيلية على الحدود. مشيرةً إلى أن الأسلحة التي كان ينقلها لمجنديه ويخفيها في القرى القريبة كانت ستستخدم ضد إسرائيل خلال أي مواجهة عسكرية.
وادعت الصحيفة أن زيدان عاد حديثًا إلى سوريا قادمًا من لبنان التي تم استدعائه لزيارتها بعد أن كشف الجيش الإسرائيلي علنًا عن مشروع "ملف الجولان".
ولم تستبعد الصحيفة، أن يكون الهجوم الذي وقع فجر اليوم في القنيطرة ضد أهداف قيلت أنها لحزب الله وميليشيات إيرانية أن يكون مرتبطًا بمشروع ملف الجولان الذي كشف عنه والذي يتضمن معلومات عن تمركز قوات وصفت بـ "المرتزقة" تتبع لحزب الله وإيران بالقرب من الحدود.


