علقت وزارة الخارجية الريطانية، الخميس، بعد تقارير عن احتجاز ناقلة نفط في الخليج، قائلة إنها تسعى للحصول على مزيد من المعلومات.
وطالبت الخارجية البريطانية في بيان نقلته وكالة "رويترز"، نواصل حث السلطات الإيرانية، "ضرورة تهدئة الوضع في المنطقة".
وأشارت الخارجية البريطانية إلى أنها تراقب باستمرار الوضع الأمني هناك، وملتزمة بالحفاظ على حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي.
وجاء ذلك بعد أن قال الحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس، إنهم احتجزوا ناقلة نفط أجنبية على متنها طاقم مكون من 12 فردا متهمين "بتهريب" النفط في الخليج الفارسي، وفقا لتقارير وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.
وقال التلفزيون الإيراني نقلا عن بيان للحرس الثوري "طبقا لعمليات بحرية للحرس الثوري في منطقة الخليج ورصد حركة الملاحة عند سواحل الجمهورية الإسلامية وخلال عمليات البحرية الإيرانية في البحث عن تهريب النفط وكشف ناقلات النفط الحاملة للنفط المهرب تم توقيف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون برميل نفط مهرب يوم الأحد الماضي بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في الخليج".
وأضاف الحرس الثوري أن "ناقلة النفط التي تم توقيفها يتشكل طاقمها من 12 بحارا جميعهم من جنسيات أجنبية وكانت تقوم بنقل النفط المهرب من الزوارق الإيرانية القادمة من السواحل الإيرانية ونقلها إلى بلدان أخرى".
وبدورها، حثت وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، إيران، الخميس، على خفض التوترات في الخليج، وتعهدت بالدفاع عن مصالحها المتعلقة بالشحن في المنطقة.
وقالت موردونت، ردا على سؤال بشأن قرار إرسال سفينة حربية ثالثة إلى الخليج، إن بلادها مهتمة دوما بالدفاع عن مصالحها في الخليج ومناطق أخرى.
وأضافت "من المهم أن نبعث برسالة واضحة جدا إلى إيران مفادها أننا نريد منها التراجع عن هذا الموقف، وأننا نريد منها خفض التصعيد، لكننا قمنا دوما بحماية الشحن والتدفق الحر للسلع في تلك المنطقة وسنواصل فعل ذلك".
كانت موردونت تتحدث في مؤتمر دفاعي عن أحدث عملية نشر للسفن، والتي جاءت وسط توترات متزايدة مع إيران منذ احتجزت البحرية الملكية ناقلة إيرانية قبالة سواحل جبل طارق هذا الشهر.


