سوريا: إصابة 11 مدنيًا بانفجار سيّارة مفخخة بمدينة القامشلي وغوتيريش يدين بشدة

الجمعة 12 يوليو 2019 09:29 ص / بتوقيت القدس +2GMT
سوريا: إصابة 11 مدنيًا بانفجار سيّارة مفخخة بمدينة القامشلي وغوتيريش يدين بشدة



دمشق /سما/

أصيب 11 مدنيًا بجروح إثر تفجير سيارة مفخخة جانب كنيسة السيدة العذراء وسط مدينة القامشلي السورية، الخميس.

وألحق التّفجير الذي تبنّاه تنظيم "داعش" بالقرب من كنيسة السيّدة العذراء للسريان الأرثوذكس في مدينة القامشلي ذات الغالبيّة الكرديّة في شمال شرق سوريا، أضراراً بالواجهة الأماميّة للكنيسة وبالأبنية التي تقع قبالتها.

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأنّ التفجير تسبّب بإصابة 11 شخصاً، بينما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان أنّ سبعة أشخاص أصيبوا بجروح، ثلاثة منهم في حالة خطرة.

من جهتها، أفادت الشرطة المحلّية التابعة للسُلطات الكرديّة (اسايش) بأنّ ثمانية أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة جرّاء الانفجار ونُقلوا إلى المستشفى.

وقد تبنّى تنظيم الدولة الإسلامية هذا التفجير، بحسب ما أفاد مركز "سايت" الأميركي المتخصّص في رصد المواقع الإسلاميّة المتطرّفة.

وتقع الكنيسة في حيّ الوسطى ذي الغالبيّة المسيحيّة في المدينة، حيث تحتفظ قوّات النظام بمقار حكوميّة وإداريّة وبعض القوّات.

وتتعرّض مناطق سيطرة القوات الكرديّة في شمال شرق سوريا بين حين وآخر لاعتداءات انتحاريّة وتفجيرات بسيّارات أو درّاجات ناريّة مفخّخة وعمليّات خطف، يتبنّى التنظيم "المتطرّف" تنفيذ معظمها.

وبدوره، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، بـ "شدة" الغارات الجوّية التي "تستهدف مدنيّين في شمال غرب سوريا" والتي طالت خصوصًا "منشآت طبّية وعاملين طبيين".

وقال غوتيريش في بيان إنّ "العديد من تلك المنشآت تعرّض للقصف الأربعاء، بينها مستشفى بمعرّة النعمان، هو أحد أكبر المؤسّسات الطبّية في المنطقة وكان تمّ إعطاء احداثيّاته إلى (الأطراف) المتحاربين".

وشكّلت الضّربات الجوّية التي يُتَّهَم النظام السوري وحليفته روسيا بشنّها، موضوع بحث خلال جلسات عدّة عقدها مجلس الأمن الدولي خلال الأشهر المنصرمة. وألحقت تلك الضّربات أضرارًا بالمنشآت الطبّية، وهي لم تتوقّف على الرّغم من الضغط الذي مورس على روسيا من جانب شركائها بالأمم المتحدة. 

وذكّر غوتيريش بوجوب "حماية المدنيّين والبنية التحتيّة المدنيّة، بما في ذلك المنشآت الطبّية"، مؤكدًا أنّ من "يرتكب انتهاكات خطرة للقانون الإنساني الدولي يجب أن يُحاسب".

وقُتل أكثر من مئة في صفوف قوات النظام والفصائل المقاتلة على رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في اشتباكات عنيفة منذ مساء الاربعاء بين الطرفين في شمال غرب سوريا، تزامناً مع مقتل ثمانية مدنيين على الأقل الخميس جراء القصف.

وتتعرّض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، تديرها هيئة تحرير الشام وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.