أعدمت إيران "متعاقدا مع وزارة الدفاع" بتهمة التجسس لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، وفق ما ذكرت وكالة إسنا شبه الرسمية للأنباء، اليوم السبت. وقالت إسنا نقلا عن الجيش الإيراني "تم تنفيذ حكم الاعدام بحق جلال حاجي زوار، المتعاقد مع الوكالة الجوية والفضائية التابعة لوزارة الدفاع والذي تجسس لحساب سي.آي.إيه والحكومة الأميركية"، من دون أن تذكر تاريخ الاعدام.
يأتي ذلك في الوقت الذي يزور فيه وزير دولة في الخارجية البريطانية إيران يوم غد الأحد ليبحث مع مسؤولين إيرانيين كبار التوتر المتصاعد في الخليج، كما أعلنت، اليوم السبت، الخارجية البريطانية. وسيطلب وزير الدولة المكلف ملف الشرق الأوسط أندرو موريسون "خفض حدة التوتر بصورة عاجلة" في هذه الأزمة. وقالت الخارجية البريطانية في بيان إنه سيعرب أيضا عن قلق لندن "لسلوك طهران في المنطقة وتهديدها بوقف الالتزام بالاتفاق النووي الذي تبقى بريطانيا ملتزمة به كليا".
وأضاف البيان "في هذه المرحلة من التوتر الاقليمي المتنامي وخلال فترة حاسمة لمستقبل الاتفاق النووي تعطي هذه الزيارة فرصة لمواصلة حوار منفتح وصريح وبناء مع الحكومة الإيرانية".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أنه ألغى في اللحظة الأخيرة ضربات ضد إيران باعتبارها "غير متناسبة" مع إسقاط طهران الخميس طائرة مسيّرة أميركية، لكنه أبقى على تهديداته بالرد.
وحذر الجيش الإيراني السبت الولايات المتحدة من أن أي هجوم على أراضي إيران ستكون له عواقب مدمرة على المصالح الأميركية في المنطقة. وحذر الجيش الإيراني السبت الولايات المتحدة من أن أي هجوم على أراضي إيران ستكون له عواقب مدمرة للمصالح الأميركية في المنطقة. وقال العميد ابو الفضل شكارجي الناطق باسم هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية في مقابلة مع وكالة تسنيم، إن "إطلاق رصاصة واحدة باتجاه إيران سيشعل مصالح أميركا وحلفائها" في المنطقة.
وأضاف المسؤول الإيراني "الوضع الإقليمي اليوم هو لصالح إيران". وتابع "إذا قام العدو وخصوصاً الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة بخطأ إطلاق النار على البارود الذي تقف عليه الولايات المتحدة، فإن مصالحها ستشتعل". وأكد العميد شكارجي أن "هذا الحريق سيبتلع الولايات المتحدة ومصالحها ومصالح حلفائها"، معتبراً أن "هدف العدو" وخصوصاً إسرائيل هو "تجريد إيران من السلاح".
ويحاول الأوروبيون انقاذ الاتفاق النووي المبرم مع طهران في 2015. ولندن من الدول الموقعة على هذا الاتفاق، إلى جانب الولايات المتحدة. لكن واشنطن انسحبت منه وعاودت فرض عقوبات على إيران.


