ظريف: الأوروبيون ليسوا في موقع يؤهلهم لتوجيه النقد لإيران

الأحد 09 يونيو 2019 09:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
ظريف: الأوروبيون ليسوا في موقع يؤهلهم لتوجيه النقد لإيران



طهران /سما/

انتقد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الأحد، تصريحات كبار ومسؤولي الدول الغربية الأوروبية عندما عبروا عن قلقهم بشأن البرنامج العسكري الإيراني، قائلًأ "أوروبا ليست في المكان الذي يمكن أن تنتقد فيه إيران، ولا حتى في المجالات المتعلقة بالبرنامج النووي".

وأكد ظريف أن "السياسات التي انتهجتها أوروبا في منطقتنا لم تسفر إلا عن الخسائر والأضرار"، مشيرًا الى أن "بعض الدول مثل المانيا اوقفت بيع الاسلحة للسعودية والتي تستخدم لقصف الشعب اليمني، الا ان بعض الدول الاخرى لم تفعل ذلك وعلى العموم فإن الغرب سمح للأنظمة الاستبدادية في المنطقة بارتكاب الجرائم ومن الضروري طرح هذه القضايا".

وشدد على أن "الأوروبيين والأطراف الأخرى التي وقعت على الاتفاقية يجب أن يجددوا العلاقات الاقتصادية مع إيران، والا، سنتخلى عن جميع التزاماتنا ونتخذ إجراءات ردا على ذلك".

وأدان ظريف الولايات المتحدة لما أسماها "الحرب الاقتصادية الصارخة" ضد المواطنين الإيرانيين، قائلاً إن "الجمهورية الإسلامية تحاول التصرف دبلوماسيًا".

ومن المتوقع أن يصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الاثنين إلى طهران. وتعد ألمانيا مع الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، واحدة من الدول التي لا تزال شريكة لإيران بموجب اتفاقية فيينا منذ أن قررت الولايات المتحدة في ايار/مايو 2018 الانسحاب منها بشكل أحادي وإعادة فرض مجموعة من العقوبات الاقتصادية على طهران.

وبموجب شروط الاتفاقية، تعهدت الجمهورية الإسلامية عدم السعي للحصول على القنبلة الذرية، ووافقت على تقييد برنامجها النووي بشكل كبير مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية الدولية التي كانت مفروضة عليها.

وفي أيار/مايو الماضي، بعد عام من الانسحاب الأميركي، هددت طهران بالخروج تدريجيا من اتفاقية فيينا ما لم يساعدها شركاؤها، ولاسيما الأوروبيون منهم، على تجاوز العقوبات الأميركية.

وقال ظريف الأحد إن "واجب الأوروبيين" هو المساهمة في "تطبيع وضع العلاقات الاقتصادية الإيرانية".

وعارضت طهران الجمعة الفكرة التي طرحتها فرنسا لإعادة إطلاق المحادثات النووية، محذرة من أن السعي إلى توسيع الاتفاق القائم قد يؤدي إلى انهياره.