كشف مصدر سياسي اردني مطلع النقاب عن ان التقارب الاردني الاماراتي الاخير تم بصورة مركزية على خلفية توافق البلدين على دعم قوات اللواء خليفة حفتر في ليبيا وفي معركتها الحالية من اجل السيطرة على مدينة طرابلس العاصمة.
ويبرر ذلك وجود رئيس اركان القوات المسلحة الاردنية ضمن الوفد الذي رافق الملك عبد الله الثاني مؤخرا الى ابو ظبي وانعقاد قمة اردنية اماراتية .
ويبدو ان الجانبين تبادلا المشاورات واتفقا على التعاون عسكريا في الساحة الليبية.
ويرى سياسيون بان الاردن لديه خبرة كبيرة في النطاق العملياتي في الساحة الليبية حصريا.
وتعاون الاردن مع الامارات عندما شاركت قوات اردنية في تحرير ثكنة العزيزية وفي توفير الامن لحوض المتوسط ابان رحيل الزعيم السابق معمر القذافي .
ويبدو ان الاتفاق العسكري بين الامارات والاردن على دعم قوات حفتر دفعت الاخير الى زيارة سريعة وخاصة جدا الى عمان وأبو ظبي والقاهرة قبل عدة ايام صنفت بانها لم تكن علنية وبقيت مكتومة.
وتم الاعلان على هامش لقاء ملك الاردن بالشيخ محمد بن زايد عن توقيع اتفاقيات عسكرية.
لكن هذه الاتفاقيات لها علاقة بالإشراف التدريبي على مجموعات باسم قوات الخاصة تتبع اللواء حفتر وقواته وبالتنسيق مع وزارة الاركان والدفاع المقامة لصالحه .
ولا يتعلق الامر بإرسال قوات بقدر ما يتعلق بإرسال معدات واسلحة وذخائر وتوفير غطاء سياسي ودعم بارمج تدريب وتأهيل خصوصا على حرب العصابات.
وكان الجانب الاردني قد اتم صفقة يتم بموجبها تسليم قوات حفتر اليات مدرعة صنعت وتم تطويرها في الساحة الاردنية وبإشراف خبرات اردنية .
التوقعات تتحدث عن ارتفاع وشيك في مستوى التنسيق للمساهمة في الحسم عسكريا مباشرة في محاولة جديدة بعد عطلة عيد الفطر.


