الحرس الثوري: الوجود الامريكي في الخليج كان تهديدا واصبح فرصة

ايران : أمريكا لن تشن حربا علينا لأن إسرائيل في مرمى صواريخنا

الأحد 12 مايو 2019 04:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
ايران : أمريكا لن تشن حربا علينا لأن إسرائيل في مرمى صواريخنا



طهران /وكالات /

صرح نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني علي مطهري بأن الولايات المتحدة لن تشن حربا على الجمهورية الإسلامية إطلاقا “لأن إسرائيل في مرمى صواريخنا”.
ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية اليوم الأحد عن مطهري القول، بشأن نشر قوات بحرية أمريكية في منطقة الخليج، إن “الأمريكيين لا يمتلكون الاستعداد اللازم للحرب لأن إسرائيل في مرمى صواريخ إيران، ومن ثم فإنها لن تورط نفسها في هذا الأمر”.
ودعا إلى مواصلة الوحدة واليقظة، وحذر من أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى تغيير أسلوبها بعد فترة.
وأعرب مطهري عن اعتقاده بأن ترامب يسعى وراء صفقة كبرى مع إيران ليتخذها ورقة رابحة خلال الانتخابات الرئاسية القادمة. وأضاف :”الظروف وراء الستار تشير إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى للحرب، وتريد إحضار إيران إلى طاولة الحوار بصورة ما لأن هذا الأمر يعد بالنسبة لهم انتصارا كبيرا”.
وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية الإيراني حشمت الله فلاحت، اكد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تملك القدرة للدخول في حرب مع إيران، مشددا على أن الجزء الأكبر من مشاكل إيران الاقتصادية ناتج عن قصر نظرتها لهذه المشاكل، وليس بسبب العقوبات الاقتصادية.
وقال فلاحت بيشة، في تصريحات نقلتها وكالة “فارس” الإيرانية، إن “الحرب لن تقع لأن ما يقوم به الأمريكيون ليس حربا، ولأن الأمريكيون يعلمون جيدا أنهم لا يمتلكون القدرة على الدخول في حرب معنا”.
وأضاف: “إيران لديها القدرة على وضع أهدافها التي تبعد 2000 كيلو متر ضمن سياستها الدفاعية، وفي حال حاولت السفن الأمريكية القيام بأي عمل فهي تبعد عنا خمسمئة كيلو متر كحد أقصى”.
وحول المشكلات الاقتصادية، قال بيشة إن “القسم الأكبر من مشاكلنا الاقتصادية هي ليست بسبب العقوبات وإنما هي ناشئة من قصر نظرتنا تجاه المشاكل الاقتصادية وعدم سعينا لحل هذه المشاكل”.
وكانت إيران قد قررت تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى، بعد عام على القرار الأمريكي الانسحاب من هذا الاتفاق، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الإيرانية.
وتم إبلاغ القرار رسميا، في طهران، لسفراء الدول التي لا تزال موقعة على الاتفاق، وهي ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، وفق الوزارة.
وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقوبات اقتصادية على طهران على مرحلتين، في أغسطس/آب، ونوفمبر/تشرين الثاني 2018، شملت عدة قطاعات من بينها النفط.

من جانبه، وصف قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، إرسال الولايات المتحدة الأمريكية حاملة طائرات إلى المنطقة بـ الحرب النفسية .

جاء ذلك في خطاب أمام النواب خلال جلسة مغلقة بالبرلمان الإيراني، الأحد.

وحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية، قال سلامي، إن إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات إلى مياه المنطقة، ليس سوى حرب نفسية .

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تخويف الشعب وبعض المسؤولين العسكريين، من وقوع الحرب.

وبيّن أن الحرب الأمريكية ضد إيران غير ممكنة، لأن واشنطن لا تملك القدرة والجرأة على شن الحرب ضدها .

وأضاف ما يمنع ذلك هو قوة قواتنا المسلحة من جانب، ونقاط الضعف لحاملات الطائرات الأمريكية من جانب آخر .

واستطرد لذا فإن الولايات المتحدة لن تقدم على مثل هذه المخاطرة .

والإثنين، أعلنت الولايات المتحدة، نشر حاملة طائرات وقاذفات استراتيجية في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من قرب اندلاع حرب بالمنطقة، وسط توتر شديد بين واشنطن وطهران.

والأربعاء، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا بفرض عقوبات على إيران، تشمل قطاعات الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس، اعتبرتها طهران  مخالفة للأعراف الدولية .

وقال الممثل الأمريكي الخاص لإيران برايان هوك، إن الولايات المتحدة لا تريد الحرب مع طهران، لكنها ستواصل ممارسة أقصى قدر من الضغوط عليها إلى أن تغير سلوكها .

يأتي ذلك عقب إعلان إيران تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي التاريخي المبرم في 2015، مع الدول الكبرى، بعد عام على القرار الأمريكي الانسحاب من هذا الاتفاق، مهددة بإجراءات إضافية خلال 60 يوما، في حال لم تطبق الدول الموقعة على الاتفاق بعض التزاماتها.