عيّن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، اليوم الأحد، قائدا جديدا لحرس الثورة الذي يُعد القوة العسكرية العقائدية في البلاد، بدلا من اللواء محمد علي جعفري، الذي قاد الحرس في الـ 11 عاما الماضية.
وأفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، أن خامنئي أعرب في المرسوم الذي أصدره، عن شكره لـ "الخدمات الثمينة والقيمة"، التي قدمها اللواء جعفري في قيادة حرس الثورة، وعين في المرسوم، العميد حسين سلامي البالغ من العمر (58 عاما) مكانه، بعد ترقيته إلى رتبة لواء. وقال خامنئي إنه اختار سلامي بناء على رأي جعفري، بـ "ضرورة التغيير في قيادة الحرس".
وأضاف مُخاطبا سلامي "المتوقع في ظل ابداعاتكم، هو الارتقاء بالقدرات الشاملة والجهوزیة في جمیع الاقسام، وكذلك تعزیز الجوهرة الذاتیة لحرس الثورة، أي التقوى والبصیرة، وكذلك تطویر الإدارات التي تحظى بالبنیة المعنویة، والقدرات الخبراتیة، والاعتلاء الثقافي التي جرت خلال فترة مهمة اللواء جعفري، وان یتخذ الحرس الثوري، خطوات واسعة في حركته نحو التكامل".
وأوضح المرشد أنه عين سلامي نظرا إلى "كفاءته وتجاربه القيمة في الإدارة العامة، وتصديه للمسؤوليات المختلفة، في الأجهزة الثورية والجهادية والشعبية، لحرس الثورة الاسلامية". وتأتي هذه الخطوة، بعد أقل من اسبوعين على تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري "منظمة ارهابية أجنبية" واضافته إلى اللائحة السوداء.


