طالبت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالتوصل إلى "هدنة إنسانية"، لمدة ساعتين، بين الأطراف المتحاربة في محيط العاصمة الليبية، طرابلس، لتأمين إجلاء الجرحى والمدنيين، بعد تصعيد عسكري في الأيام الأخيرة.
وقالت البعثة في بيان إنها: "تدعو جميع الأطراف العسكرية المتواجدة في منطقة وادي الربيع والكايخ وقصر بن غشير والعزيزية إلى إحترام هدنة إنسانية بين الساعة 16,00 و18,00 (14,00 إلى 16,00 ت غ) من اليوم لتأمين إجلاء الجرحى والمدنيين من قبل أجهزة وطواقم الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر الليبي ".
وكانت القوات التابعة للمشير الليبي خليفة حفتر، قد نفذّت للمرة الأولى ضربة جوية، في إحدى ضواحي طرابلس، وتحدثت قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني، عن اطلاقها هجوما “هجوماً مضاداً” دفاعاً عن العاصمة.
وبإعلان الجيش الوطني الليبي عن دخول سلاح الجو التابع له المعركة رسميا، ستزداد مخاوف سكان العاصمة من هذا الصراع الذي قد يؤدي إلى إزهاق أرواح العديد من المدنيين.
وقال المتحدث باسم حكومة الوفاق، العقيد محمد قنونو، إنّ عملية “بركان الغضب” تهدف إلى “تطهير كل المدن الليبية من المعتدين والقوات الخارجة عن الشرعية”، في إشارة إلى قوات المشير خليفة حفتر.
في المقابل، أعلنت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا، إجلاء مجموعة من قواتها من ليبيا.
وأكد المتحدث باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري، في مؤتمر صحافي، أن "هدف الجيش الليبي تأمين العاصمة طرابلس وتجنب توسيع رقعة المعارك".
كما أكد على حرص الجيش الليبي على تجنب استخدام السلاح الثقيل في المعارك حفاظا على أرواح المدنيين.
واعتبر في مقابلة مع قناة "الحدث"، أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، فشل في نيل الثقة من البرلمان، ولم يكسب أي شرعية من البرلمان أو أي جهة رسمية، وقال:"حسمنا قرارنا مع السراج والكلمة ستكون في المعركة."


