الحسيني: ممارسات الاحتلال في "الأقصى" تهدف الى تقسيمه مكانيا وزمانيا

الأربعاء 20 فبراير 2019 12:09 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ووزير شؤون القدس عدنان الحسيني، قيام سلطات الاحتلال الاسرائيلي بفرض اجراءات مشددة في الطرق المؤدية الى المسجد الأقصى، ونصبها  لحواجز حديدية.

وقال الحسيني، خلال مؤتمر صحفي، عقد في وزارة الاعلام بمحافظة رام الله، صباح اليوم الأربعاء، إن ما يجري في محيط المسجد الاقصى، يهدف الى منع ترميم باب الرحمة وهو بأمس الحاجة لذلك، وابعاد العرب والمسلمين عن باحات المسجد الاقصى، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.

وأضاف الحسيني، أن هذه الممارسات تشكل خطراً جديدا، وتفضي الى السيطرة الكاملة على الأقصى وتحويله "لحق يهودي".

وشبّه الحسيني، التصعيد الاستعماري في إغلاق باب الرحمة، بقضية المسجد الابراهيمي، الذي بدأ بإدخال المستوطنين طاولة للمسجد الابراهيمي ثم مرورهم من هناك ثم السيطرة عليه.

وقال الحسيني خلال المؤتمر الذي شارك فيه وكيل وزارة الإعلام يوسف المحمود، في حلقة جديدة من "واجه الصحافة": إن "معركة البوابات تهدف الى إرجاع العرب والمسلمين عن المسجد الاقصى، والتراجع لم يكن من داخل الباحات الى الخارج، بل بالعكس"، معتبراً الاحتلال مبدأه الابعاد.

وأكد الحسيني، أن هذا التصعيد يأتي في ظل اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين للمسجد الاقصى، وبما يهدف الى اشعار العرب والمسلمين بأن الوضع طبيعي، لتعويدهم على دخول المستوطنين لمحيط المسجد الأقصى، مثمنا دور شباب القدس في الدفاع عن الأقصى والقدس.