مركز الحوراني : المنظمة: 11 شهيداً و450 معتقلا وهدم 35 منزلا خلال كانون ثاني

الجمعة 01 فبراير 2019 01:53 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله /سما/

اصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الشهري حول ابرز الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر كانون ثاني من العام 2019، واهم ما جاء في التقرير.

الشهداء

ارتقى ( 11 ) شهيداً من بينهم ثلاثة اطفال وامرأه برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس وعلى حدود قطاع غزة، حيث ارتقى (6) شهداء في قطاع غزة و (5) شهداء في الضفة الغربية والقدس من بينهم مواطنا استشهد برصاص المستوطنين الذين هاجموا قرية المغير شمال مدينة رام الله، والطفلة سماح مبارك (16) عاما التي اعدمها جنود الاحتلال على حاجز الزعيم المؤدي الى القدس بدم بارد، ولا زالت سلطات الاحتلال تحتجز في ثلاجاتها (38) جثماناً لشهداء من الضفة الغربية وقطاع غزة في مخالفة صارخه للقانون الانساني الدولي.

الجرحى والمعتقلين

اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر كانون الثاني الماضي نحو (450) مواطناً في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، من بينهم (7) مواطنين من قطاع غزة، كما قامت قوات الاحتلال باصابة وجرح نحو (1200) مواطنا منهم (923) مواطناً في قطاع غزة، ونحو (130) في الضفة الغربية والقدس، وذلك خلال اطلاق النار والغاز السام على المشاركين في المسيرات السلمية على طول الحدود في قطاع غزة، واثناء اقتحام قوات الاحتلال للقرى والبلدات والمخيمات في الضفة الغربية، ومن بين المصابين (18) مسعفا من الطواقم الطبية في قطاع غزة بالاضافة الى (8) مصورين صحفيين.

كما اصيب العشرات بحالات اختناق نتيجة اطلاق قنابل الغاز السام على المشاركين في المسيرات الاسبوعية ضد بناء الجدار ومصادرة الاراضي في كل من نعلين وبلعين ورأس كركر وكفر قدوم، فيما اصيب نحو (150) اسيراً يقبعون في سجن "عوفر" الاحتلالي نتيجة الاقتحامات التي نفذتها ادارة سجون الاحتلال لغرف المعتقلين حيث استخدمت خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز، والقنابل الصوتية، والهراوات، والكلاب البوليسية، وقد تم تم نقل (20) منهم الى المستشفيات في جريمة واضحة ضد الانسانية وخرق لمعاهدة جنيف بشأن معاملة الاسرى. الاستيطان ومصادرة الاراضي صادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الاسرائيلية في مدينة القدس على بناء (559) وحدة سكنية في مستوطنات قائمة على اراضي مدينة القدس، حيث تمت المصادقة على بناء (296) وحدة سكنية في مستوطنة "بسغات زئيف" القائمة على اراضي شعفاط وبيت حنينا و(263) وحدة سكنية في مستوطنة "رامون الون" القائمة على أراضي تابعة لقرية بيت إكسا شمال غرب القدس. كما رفضت المحكمة العليا الاسرائيلية في القدس طلب عائلات الشيخ جراح في منطقة "كرم الجاعوني" النظر في وثائق وطابو تثبت ملكيتهم للارض والمنازل، حيث اصدرت المحكمة قراراً باخلاء بناية يسكنها (5) عائلات تضم حوالي (45) شخصا، حيث تعمل جمعيات استيطانية على تهجيرهم والاستيلاء على كامل الحي الذي يسكنه اكثر من (100) عائلة فلسطينية منذ خمسينات القرن الماضي تمهيدا لبناء حي استيطاني، وكانت جمعيات استيطانية تقدمت بمشروع استيطاني مكون من (8) مباني كل منها (12) طابقا بواقع (500) وحدة سكنية، وقال مكتب الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في القدس ان هناك اكثر من (800) فلسطيني قد يفقدوا حق السكن في منازلهم نتيجة قضايا امام المحاكم الاسرائيلية رفعتها منظمات استيطانية. الى ذلك صادقت ما تسمى بـ"الإدارة المدنية" التابعة للاحتلال الإسرائيلي على طلب وزارة الإسكان الاسرائيلية تخصيص (1182) دونما بالقرب من قرية النهلة جنوب مدينة بيت لحم ضمن مخطط حكومي لمحاصرة المدينة بالمستوطنات. وذكرت حركة السلام الآن ان وزارة الاسكان الاسرائيلية كانت قد اعدت سابقا مخططا هيكليا لبناء (2500) وحدة سكنية في ذات المنطقة ، وفي حال تنفيذ المخطط ستقطع جنوب الضفة الغربية الى النصف. الى ذلك كشف مركز أبحاث الأراضي في القدس، وأن وزارة المالية الإسرائيلية منحت الترخيص لتنفيذ مخطط استيطاني يهدف إلى الاستيلاء على حوالي (139) دونما من أراضي قرية دير دبوان شرق محافظة رام الله ، بهدف ربط مستوطنة "معاليه مخماس" بمستوطنة "متسبيه داني " حسب ما يظهره المخطط التفصيلي للمشروع ، كما اصدر جيش الاحتلال امراً عسكرياً باغلاق ما مساحتة (7000) دونما من الاراضي الوقفية التابعة لوزارة الاوقاف في منطقة العوجا بمحافظة اريحا وذلك بحجة الاغراض الامنية . وفي سياق متصل جرفت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر المنصرم مساحات واسعة من اراضي المواطنين الزراعية في الضفة الغربية ، وتركزت عمليات التجريف في كل من منطقة بئر شاهين وواد السمن جنوب مدينة الخليل بالاضافة الى تجريف (4.5) دونما من إراضي قرية ظهرة المالح المعزولة خلف الجدار العنصري جنوب غرب جنين ، و (30) دونما من اراضي خربة يانون جنوب نابلس ، وتجريف ارض مساحتها ثلاثة دونمات قرب بلدة بتير غربي بيت لحم مما ادى لأقتلاع (73) شجرة زيتون، كما قامت جرافات الاحتلال باقتلاع نحو (50) شجرة زيتون قرب قرية بروقين غربي سلفيت، وكذلك تجريف طريق في منطقة مسافر يطا جنوبي محافظة الخليل، بالاضافة الى تجريف اراضٍ تابعة لبلدة عصيرة القبلية بمحاذاة مستوطنة يتسهار جنوب نابلس واراض تابعة لدير اللاتين في الاغوار . هدم البيوت والمنشأت هدمت وصادرت سلطات الإحتلال الإسرائيلي خلال كانون ثاني الماضي (35) بيتاً ومنشأة، شملت (10) بيوت، و (25) منشأت، من بينها خمسة عمليات هدم ذاتي شملت هدم ثلاثة بيوت ومنشأتين، قام أصحابها بهدمها تجنباً لدفع غرامات مالية باهظه في بلدتي سلوان والعيسوية بمدينة القدس المحتله ، بالاضافة إلى هدم بيت ذوي الاسير خليل جبارين في منطقة الحيله التابعة لبلدة يطا جنوبي الخليل، وتركزت عمليات الهدم في بلدات وقرى قلنديا وسلوان والعيسوية وبيت أكسا وواد الجوز بمحافظة القدس، وبلدات نحالين وبتير والخضر وتقوع بمحافظة بيت لحم ، وقريتي فصايل والنويعمه شمالي محافظة أريحا، ومسافر يطا وبلدة ترقوميا ومدينة الخليل ، وبلدة يعبد وظهرة المالح غربي محافظة جنين، وبلدة حواره جنوبي نابلس ، وأخطرت سلطات الاحتلال (30) بيتاً ومنشأة بالهدم ووقف البناء والترميم ، وشملت الاخطارات مسافر يطا ومدينة الخليل، وبلدة نحالين غربي بيت لحم ، وبلدات سلوان والعيسوية وعناتا بمحافظة القدس، وبلدة طمون وخربة الحمه بمحافظة طوباس والاغوار الشمالية، وعرب الرماضين جنوبي قلقيلية، وقرية حارس بمحافظة سلفيت. تهويد القدس أعلنت بلدية الاحتلال وقف تسجيل الطلاب في مدرسة القادسية أو ما تعرف بمدرسة "خليل السكاكاني "داخل البلدة القديمة بمدينة القدس المحتله وتوزيع الطلاب البالغ عددهم نحو (350) طالبه إلى مدارس البلدية، وقد يهدد هذا القرار الذي وصف بأخطر قرار تهويدي منذ عام 1967 ، وتهدف سلطات الاحتلال من وراء ذلك تفريغ البلدة القديمة من ساكينها الفلسطينين ، والسيطرة على مباني وأرض المدرسة التي تقع بجوار المسجد الاقصى، فيما وافقت لجنة البنية التحتية في حكومة الاحتلال على مشروع اقامة تلفريك بطول (1400)م ، بمحطتين واحدة في جبل صهيون غرب الاقصى، ومحطة أخيرة عند حائط البراق، ويحمل التلفريك (73) عربة بطاقة أستيعابية تصل إلى (3000) راكب في الجولة الواحدة، وسيستغرق هذا المشروع عامين لأنجازه، وسيكلف قرابة (200) مليون شيكل، وسيشكل أنجاز هذا المشروع التهويدي خطوة متقدمة في سياق تغيير طابع مدينة القدس العربي الاسلامي ، وفي سياق منفصل تخطط بلدية الاحتلال لإنهاء قضية اللاجئين في المدينة المحتله من خلال إغلاق المدارس والمراكز الصحية التابعة لوكالة "الاونروا" ، وإلغاء مسمى "مخيم شعفاط " وتحويله إلى حي سكني، وفي سياق ممارسة سياسة الفصل العنصري أفتتحت سلطات الاحت%