قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة ، خلال كلمته باسم الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في جنازة الشهيد نصار أبو تيم .
أن الإحتلال يتحمل المسؤولية عن الجريمة البشعة التي اقترفها بحق المتظاهرين السلميين شرق خانيونس في الجمعة الــ31 "غزة صامدة ولن تركع" ، وأن فاتورة دماء الشهداء سيدفعها الإحتلال أجلاً أم عاجلاً .
وأضاف: فشل الإحتلال في إيقاف مسيرات العودة التي أربكت حساباته فدفعته إلي سياسة ردع تقوم على القتل المتعمد إعتقاداً أنها ستدفع المتظاهرين إلي الإنكفاء عن المشاركة الواسعة في المسيرات .
وأن مسيرات العودة أوصلت رسالتها الوطنية في الجمعة الــ31 وهي إمتداد لرسائل الجمع التي سبقت لن تتوقف ولن تتراجع وستستمر وتواصل بكل عزيمة وإصرار على الديمومة حتى تحقق أهدافها التي من أجلها انطلقت مسيرات كسر الحصار ومجابهة صفقة العصر .
وأوضح: دماء نصار أبو تيم وأحمد أبو لبده وعايش شعت التي روت أرض مخيم العودة شرق خانيونس نبراس يضيء طريق الشباب الثائر للمضي قدماً على ذات الطريق التي صار عليها الشهداء ووصمة عار في جبين الاحتلال والمجتمع الدولي .
وأن العالم الصامت أمامه فرصه قبل فوات الأوان للضغط على الإحتلال لوقف سياسة الإرهاب والقتل الدموي بحق المتظاهرين السلميين والضغط على إسرائيل للإستجابة لمطالب كسر الحصار التي حددتها الحالة الوطنية الفلسطينية عبر الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار .
ونحن نتمسك بالطابع السلمي لمسيرات العودة وكسر الحصار وأدواتها الشعبية .
وأختتم: من يراهن على فشل مسيرات العودة في تحقيق أهدافها فرهانه سيفشل والأيام القادمة كفيلة بإظهار حقيقة ثمرة كفاح شعبنا في غزة عبر تطبيقات عملية لكسر الحصار .


