أكدت حركة فتح على رفضها المطلق للسياسة العبثية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية والرامية إلى تكريس فصل غزة عن بقية الوطن في محاولة لنسف المشروع الوطني الفلسطيني برمته خدمة لحكومة المستوطنين الإسرائيلية برئاسة نتنياهو.
جاء ذلك تعقيباً على ما ورد على لسان المبعوث الأمريكي جرينبلات في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية.
وقال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب، إن لجوء جرينبلات إلى الكذب والتضليل لن ينطلي على شعبنا، ولن يسعفه هذا التظاهر بالحرص على مصالح شعبنا والادعاء بالعمل على وحدة الضفة وغزة، فمن يحرص على هذه الوحدة عليه أولاً التراجع عن كل ما اتخذته أمريكا من خطوات بحق القدس واللاجئين وتشجيع الاستيطان ووقف الدعم عن مؤسسات شعبنا الصحية والتعليمية وغيرها.
ودعا الجاغوب إلى متابعة كل ما يتعلق بقضايا شعبنا عبر البوابة الشرعية وهي منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها المسؤولة عن كل ما يتعلق بهذا الشعب الصامد في وطنه بدلاً من إغلاق ممثلية المنظمة في واشنطن، والاعتراف أنه لا بديل عن حل الدولتين كشرط لا بد منه لإحلال السلام المنشود في المنطقة، فلا حلول على حساب فلسطين وشعبها، ولا طريق لأمن المنطقة سوى بالاعتراف بحق شعبنا بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران1967.
تابع "كل ذلك لا يعدو كونه أقصر الطرق لاستمرار دوامة الصراع والعنف والإرهاب الذي تدفع ثمنه شعوب المنطقة والمجتمع الدولي بأسره".
وأردف أنه "لا جدوى من دموع التماسيح المتباكية على معاناة أهلنا في غزة، فهذه المعاناة سببها الأول هو الحصار الإسرائيلي المدعوم بالمطلق من الإدارة الأمريكية


