“خاتم الأنبياء” يهدد: المنطقة ستتحوّل إلى “جحيم” للأعداء حال توسّعت الضربات ضدّ البنى التحتية الإيرانية

الأحد 05 أبريل 2026 02:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
“خاتم الأنبياء” يهدد: المنطقة ستتحوّل إلى “جحيم” للأعداء حال توسّعت الضربات ضدّ البنى التحتية الإيرانية



طهران / وكالات /

هدّد المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الأحد، بأنّ المنطقة “ستتحوّل إلى جحيم للأعداء في حال توسّع الشر والضربات ضدّ البنى التحتية الإيرانية”.
وفي تصريحه، أكّد المتحدّث الإيراني أنّ “سراب هزيمة إيران تحوّل إلى مستنقع تغرق فيه الولايات المتحدة”.
وعقب مزاعم وكالة “رويترز” نقلاً عن مسؤول عسكري إسرائيلي بشأن الاستعداد لمهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية، أعلنت مصادر مقرّبة من مراكز صنع القرار في إيران، وفق وكالة “تسنيم”، “إضافة محطتين من محطات الطاقة الرئيسية المزوّدة للكهرباء في الكيان الإسرائيلي إلى بنك الأهداف الخاص بغرفة العمليات المشتركة لجبهة المقاومة، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم.
وشدّدت على أنّ هذا الإجراء يأتي في إطار سياسة “الردّ بالمثل”، ويُعدّ مؤشراً على الجاهزية التامة للردّ على أيّ تهديد يستهدف البنى التحتية الحيوية في إيران.
وفي وقتٍ سابق، أكّد المتحدّث باسم مقرّ خاتم الأنبياء المركزي، أنّ التهديدات التي أطلقها ترامب ضدّ البنى التحتية الإيرانية تعكس حالة من الارتباك واليأس، مشدّداً على أنّ القوات المسلحة لن تتردّد في الدفاع عن حقوق الشعب وصون الثروات الوطنية.

وأشار إلى أنّ أيّ اعتداء سيُواجَه بردّ حازم، من خلال استهداف البنى التحتية التي يستخدمها الجيش الأميركي والكيان، مؤكداً أنّ الردّ سيكون من دون قيود وبضربات مدمّرة ومستمرة.
وأضاف أنّ ما أُعلن منذ بداية “الحرب المفروضة” جرى تنفيذه على أرض الواقع، محذّراً من أنّ استمرار التصعيد يعني فتح “أبواب الجحيم” أمام المعتدين.