طهران تهدد اسرائيل وأمريكا من "ارتكاب أية حماقة"

الجمعة 28 سبتمبر 2018 02:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
طهران تهدد اسرائيل وأمريكا من "ارتكاب أية حماقة"



وكالات

وجّه رجل دين ايراني اليوم الجمعة تحذيرًا لاسرائيل والولايات المتحدة من على منبر أحد المساجد في طهران، فقد هدد بقصف القواعد العسكرية الاسرائيلية والأمريكية في حال "ارتكبت أي منهما أية حماقة"!

وقال خطيب الجمعة في طهران - محمد علي موحدي كرماني إن "الثورة الاسلامية زعزعت، طيلة 40 عاما، اركان وأسس النظام الاستكباري بقيادة اميركا والصهيونية العالمية واذاقتهما جبهة المقاومة مرارة الهزيمة بفضل الاستلهام من الثورة الاسلامية". وأضاف أن "الأعداء يتآمرون بشن حرب اقتصادية واعلامية ونفسية شاملة بهدف الايحاء باليأس والاحباط للشعب المفعم بالحيوية والنشاط والمتواجد بالساحة على الدوام".

أشار كرماني أيضًا الى أن السبيل للانتصار في هذه المعركة الاقتصادية والاعلامية والنفسية، هو باستخدام الثروات والطاقات الداخلية وتعزيز الصمود والتضامن والوحدة في صفوف الشعب الايراني. معتبرًا أن ضعف الادارة وعدم الايمان بالخطة الاقتصادية المطروحة هما سبب في الوضع الاقتصادي المتردي. بل ذهب أبعد من ذلك وأشاد بالمبادرة الايرانية التي أطلقها المرشد الأعلى للثورة الاسلامية في ايران "في تأسيس مجلس تنسيقي بين السلطات الثلاثة وكذلك التوجيهات والنصائح والارشادات الدقيقة التي اسداها شكلت خطوة مهمة للغاية في وضع خارطة طريق لايجاد حلول للمشاكل المعيشية للشعب".

وفي خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة أكد الرئيس حسن روحاني أن "أمن الخليج ومضيق هرمز كان مهما لنا وسنواجه أية جهود في هذا المجرى المائي الحيوي في مستقبلا".

وفي وقت سابق اليوم، رفض وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الجمعة إتهامات إسرائيل لطهران بحيازة مخزن سري للاسلحة النووية.

وما زال خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يلقى صدا في المحافل الدولية، حيث صرّح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، بأن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن تفحص المنشأة النووية "السرية" التي كشف عنها نتنياهو، في العاصمة الإيرانية طهران، في خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، الخميس.

واليوم الجمعة اتهمت نائب قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي، السعودية والإمارات بتمويل منفذي العملية خلال العرض العسكري في الأحواز، محذرًا إياهم بـ "الرد"، وهو ما كان قد فعله قبلها المسؤولون الايرانيون أيضًا.