طهران : احتجاجات بإيران تسبق العقوبات الأميركية

الأحد 05 أغسطس 2018 11:18 ص / بتوقيت القدس +2GMT
طهران : احتجاجات بإيران تسبق العقوبات الأميركية



طهران /وكالات /

ترقب إيران دخول العقوبات الأميركية، العائدة إثر انسحاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي، حيز التنفيذ العملي ً الإثنين في 6 أغسطس/ آب، وهو ما يترافق مع تحديات كثيرة، داخلية وخارجية، مع ازدياد حركة الاحتجاجات.

وقالت وسائل إعلام إيرانية، السبت، إن مواطنا قتل في مظاهرة خرجت الجمعة بمدينة كرج مركز محافظة ألبرز ، جراء إطلاق نار من سيارة، وذلك احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية.

وذكر مراسل الأناضول في وقت سابق، أن الشرطة الإيرانية تدخلت لتفريق المتظاهرين الذين رددوا شعارات مناهضة للنظام ما أسفر عن وقوع مواجهات بين الطرفين.

وأعلنت الشرطة عن توقيف متظاهرين رشقوا أفرادها بالحجارة.

وحسب مصادر محلية، شهدت العاصمة طهران ومحافظة ألبرز، احتجاجات بعد أيام من اندلاعها في مدن أصفهان (وسط)، ومشهد (شمال شرق)، وشيراز (وسط) وغيرها.

وأضرم محتجون النار في حاويات النفايات قرب ميدان "ولي عصر" بطهران، كما نشروا مشاهد من الاحتجاجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حسب المصادر.

وداهم نحو 500 متظاهر مدرسة دينية في مدينة "اشتهارد" التابعة لـ"ألبرز"، مساء الجمعة.

يأتي ذلك مع هبوط قيمة العملة المحلية في إيران وارتفاع أسعار السلع مع قرب دخول أولى حزم العقوبات الأمريكية على طهران في وقت لاحق من الشهر الجاري.

ومن المتوقع أن تفرض الولايات المتحدة، في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، حزمة جديدة من العقوبات على إيران، تتمثل في تقييد صادرات النفط الخام إلى الخارج، والشركات المتعاونة معها.

وفي 8 أيار/مايو الماضي، أعلن الرئيس ترامب، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية.

وقرر ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

وستستهدف عقوبات آب الحالي قطاع السيارات الإيراني وتجارة الذهب والمعادن، وستمنع البلاد من الحصول على الحديد والألمنيوم اللازمين لصناعاتها.

لكن العقوبات المقبلة في 4 تشرين الثاني ستكون أشد وأقوى، إذ ستضع قطاع الطاقة في مرماها، وستسعى إلى تقليص صادرات النفط الإيراني، وستوقف التعامل مع البنك المركزي، وهو ما من شأنه إرباك الاقتصاد كثيرا.