"ثوري فتح" يعقد اجتماعه في كفر قدوم ويؤكد على تصعيد المقاومة الشعبية

السبت 28 يوليو 2018 10:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
"ثوري فتح" يعقد اجتماعه في كفر قدوم ويؤكد على تصعيد المقاومة الشعبية



رام الله/سما/

عقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اجتماعا ميدانيا اليوم السبت برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول "ابو جهاد " في كفر قدوم ضمن توجهات الحركة للمشاركة القيادية في الأنشطة الميدانية للأطر الحركية على الارض في مواجهة السياسة الاستيطانية العدوانية للاحتلال.

واكد العالول في بيان للثوري، على "ضرورة الاستمرار في استراتيجية المقاومة الشعبية  باعتبار انها تعيد توجيه البوصلة النضالية نحو الاحتلال بعيدا عن الصراع الداخلي الذي يحلو للبعض الإنحراف نحوه وجرنا الى معارك جانبية عبثية"، وفق قوله.

واستعرض مراد اشتيوي عضو لجنة اقليم فتح في قلقيلية اهم انجازات المقاومة الشعبية والظروف التي تعمل فيها لجان المقاومة الشعبية، منتقدا ما سماه "الإرتباط بجهات اجنبية  ترمي الى اختطاف  قرار المقاومة الشعبية  بحجة الدعم المالي".

وتطرق وزير شوؤن مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف الى جهود هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وانجازاتها على الارض وابدى استعداد الهيئة لتقديم كل الدعم لنشطاء المقاومة الشعبية.

واشاد  الاجتماع  بعد مناقشات مطولة  للوضع الميداني في مواقع  الاحتكاك مع الاحتلال ومستوطنيه بدور النضالات الشعبية في كفر قدوم  التي تدخل  عامها الثامن دون كلل  حيث اصيب اكثر من  300مواطن منهم 12 اصيبوا بالإعاقة  واعتقال العشرات.

وثمن الاجتماع  دور الحركة في تصعيد المقاومة الشعبية وقياداتها  في كل المواقع.

  ودعا الاجتماع  الى تلبية احتياجات  المقاومة الشعبية وتوفير الدعم اللوجستي لها والحشد للمسيرات السلمية .

وثمن الاجتماع "الدور البطولي لأهلنا في عاصمتنا الابدية  القدس الشريف ووقفتهم الشجاعة دفاعا عن المقدسات".

واستنكر الاجتماع  "قانون القومية العنصري الذي يثبت ان الاحتلال يقيم كيانا عنصريا بحتا ويتجاهل حقوق اصحاب الارض في خطوة مدعومة من اصحاب صفقة القرن ولولا الدعم الامريكي الذي بدأ بالإعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال لما كان قانون القومية هذا".

ودعا الاجتماع الى توسيع نطاق انتشار المقاومة الشعبية كرد على صفقة القرن وعلى نظام الفصل العنصري الاستيطاني ووجه الاجتماع نداء لأبناء شعبنا لحشد اوسع في الخان الاحمر الاسبوع المقبل لإفشال مشروع التهجير.

وحيا الاجتماع الاسيرة عهد التميمي التي قدمت انموذجا نضاليا في مواجهة الاستيطان.

وفي ختام الاجتماع توجه المشاركون الى مسيرة سلمية نحو الطريق الرئيس للبلدة الذي اغلقه الاحتلال وحاصر القرية مغلقا منفذها نحو الطريق العام ومصادرة مساحات واسعة من اراضيها .