نقابة الصحفيين: يجب تفعيل دور الاعلام في رصد انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا

الثلاثاء 13 فبراير 2018 03:27 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

كّد نقيب الصحفيين الفلسطينيين د.تحسين الأسطل خلال على ضرورة تفعيل دور الاعلام في رصد الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأسرى والمواطنين في فلسطين، داعيًا مؤسسات الاعلام بالتفاعل مع القضايا التي يطرحها الصليب.

جاء ذلك خلال لقاءٍ حواري مفتوح نظمته نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزّة اليوم الثلاثاء مع المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر سهير زقوت، وحمل اللقاء عنوان "التعريف في الوضع القانوني الدولي الانساني وحماية الصحفيين"، وحضر اللقاء لفيف من الصحفيين.

ورحب نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور تحسين الأسطل في الحضور الصحفي، وقادة العمل الاعلامي، وضيف اللقاء المتحدثة باسم الصليب الأحمر الأستاذة سهير زقوت.

وقالت المتحدثة الاعلامية باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في غزّة إنّهم ساعدوا الكثير من المتضررين من النزاعات المسلحة  خلال العام المنصرم، ويسعون لنشر القانون الانساني وتعزيزه من خلال مناصرة المبادئ الانسانية العالمية.

وأضافت زقوت أنّهم أجروا ما يقارب من 430 زيارة للمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وحوالي 170 زيارة للمحتجزين في السجون الفلسطينية سواء كانت في قطاع غزّة او الضفة الغربية.

وبيّنت زقوت أنّ لجنة الصليب مكّنت قرابة 8 الاف معتقل من الحصول على زيارات عائلية منتظمة لحوالي 35 الف من افراد اسرهم، وذلك عن طريق تأمين المواصلات واصدار التصاريح الاسرائيلية لهم.

ولفتت إلى أنّ الصليب عمل على تحسين الظروف المعيشية لنحو ألف محتجز في قطاع غزّة من خلال تصليح السجون وتوفير مولدات كهربائية لثلاثة سجون، والتبرع بالوقود لخمسة سجون أخرى لتحسين وصول المياه والصرف الصحي لقرابة 1500 محتجز فيهم.

وأوضحت، أنّ الصليب استطاع توصيل أكثر من 2700 رسالة من الأسرى لذويهم، كما درّبت 240 طبيبًا وجراحًا ليتمكن من معالجة حوالي 1500 مصابًا.

وأكدت، باسم الصليب أنّهم ساعدوا في دعم جهوزية جمعية الهلال الأحمر، وساهمت في رفع استجابتها لحالات الطوارئ بالإضافة الى اليات التنسيق، وكما وساهمت في تعزيز القانون الدولي الانساني في ادارة الكوارث.

وأشارت إلى، أنّ اللجنة حافظت على حوارٍ منتظم مع الجانب الاسرائيلي والفلسطيني، لتذكيرهم بالتزاماتهم بموجب القانونين الدولي الانساني، والحقوقي، وعمل الصليب على تنظيم ورشات عمل توعوية لقرابة 500 ضابطًا من الأمن الإسرائيلي، ونحو 300 ضابطًا فلسطينيًا، لتعزيز الوعي والفهم للقانون الدولي والانساني.