الكوريتان تتفقان على إجراء مباحثات عسكرية لتهدئة التوترات على الحدود

الثلاثاء 09 يناير 2018 11:07 م / بتوقيت القدس +2GMT
الكوريتان تتفقان على إجراء مباحثات عسكرية لتهدئة التوترات على الحدود



سيول /وكالات/

بعد يوم من المحادثات التي تمثل انفراجة في العلاقات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، أعلنت الدولتان عن ثلاث اتفاقيات رئيسية لتحقيق المصالحة فى شبه الجزيرة الكورية، الأمر الذي يعزز الآمال في تحقيق تقدم بعد عامين من عدم التواصل. وشملت مقترحات اليوم الثلاثاء: مشاركة كوريا الشمالية في دورة الالعاب الاولمبية الشتوية القادمة بيونجتشانج. وتخفيف التوترات العسكرية؛ والعمل بنشاط على إجراء حوارات بين الجانبين.

واتفقت الكوريتان على إجراء مباحثات عسكرية، في محاولة لتهدئة التوترات على الحدود بينهما، مع تخصيص خط هاتفي ساخن يعمل بشكل كامل اعتبارا من غد الاربعاء. وجاءت هذه الاتفاقيات بعد ان أعادت بيونجيانج فتح خط ساخن عسكري مع سول وعرضت ارسال وفد للمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية الشتوية بيونجتشانج. ووفقا للبيان الصحفى المشترك الذى صدر اليوم الثلاثاء، فإن الألعاب الأوليمبية يجب أن تكون فرصة لرفع مكانة كوريا"، مما يشير إلى رؤية مشتركة وأهتمام بشبه الجزيرة. وبعد اجتماع رفيع المستوى بين الجانبين ، اتفقت بيونجيانج وسول اتفقتا على مواصلة المناقشات، كما وافقت كوريا الشمالية على إجراء مباحثات عسكرية اقترحتها جارتها الجنوبية في تموز/يوليو الماضي. وعقد الاجتماع في بلدة بانمونجوم المعروفة باسم "قرية الهدنة" .

وقد أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ترحيب بلاده بالمحادثات رفيعة المستوى التي يجريها ممثلون عن الكوريتين، قبيل دورة الالعاب الاوليمبية الشتوية. وقال المتحدث باسم الخارجية، لو كانج: "إننا سعداء للغاية لأنه من الممكن عقد المحادثات الرفيعة بين الكوريتين".

وأضاف "أن الصين - باعتبارها جارة لشبه الجزيرة الكورية - ترحب وتدعم الاجراءات الايجابية الاخيرة التي اتخذتها الكوريتان لتهدئة العلاقات المتبادلة بينهما". وفي موسكو، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن روسيا ترحب بالحوار بين الكوريتين. ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية عن بيسكوف قوله في مؤتمر صحفي: "هذا هو بالضبط نوع الحوار الذي قلنا

إنه ضروري، وندعو للامتناع عن أي خطوات من شأنها إعاقة الحوار المباشر بين الكوريتين.. هذا هو الحوار الذي دأبت قيادة روسيا الاتحادية باستمرار التحدث عنه". وقال: "إنه من الضرورى تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار وضرورة الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أو خطوات أو تصريحات يمكن أن تمنع ذلك".