دعت حركة فتح الى تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين مؤكدة رفضها استقبال نائب الرئيس الامريكي مايك بنس خلال زيارته المرتقبة للمنطقة في النصف الثاني من الشهر الجاري او اي مسؤول امريكي حتى يعود ترامب عن قراره باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.
جاء ذلك في بيان صادر عن امناء سر الاقاليم اليوم في الذكرى الثلاثين لانطلاقة الانتفاضة الأولى وجاء في البيان
التأكيد على استمرار التصعيد وتوسيع رقعة المواجهة والاشتباك على كافة نقاط التماس والاحتكاك والحواجز والطرق الالتفافية ، ورفع حالة التضامن بين كل فئات الشعب الفلسطيني على طريق تحقيق أهدافه الوطنية .
كما اعلن البيان الرفض القاطع استقبال نائب الرئيس الأمريكي بينس وتعتبره شخصية غير مرغوب فيها كما وتعتبر حركة فتح كل الدبلوماسيين والموظفين الأمريكين غير مرحب بهم في أراضي الدولة الفلسطينية حتى العودة عن القرار الأمريكي الجائر .
كما دعا البيان الفعاليات والمؤسسات الوطنية المسيحية إلى تخصيص يوم غد الأحد الموافق 10/12/2017 لاداء الصلوات وقرع اجراس الكنائس وتنظيم المسيرات والوقفات المنددة بالقرار الامريكي الظالم.
كما اكد البيان على اعتبار الايام القادمة ايام غضب ومواجهة مفتوحة مع قوات الاحتلال والمستعمرين المستوطنين على ان يشمل ذلك قطع الشوارع الالتفافية مؤكدا على دعوة الرئيس لعقد دورة طارئة وعاجلة للمجلس المركزي لاعتماد برنامج نضالي وكفاحي يستجيب لمتطلبات المرحلة .
كما دعا البيان الجماهير العربية والاسلامية الى الاصطفاف والوقوف في وجه كل الاصوات النشاز التي تدعو الى التطبيع مع دولة الاحتلال .
كما دعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني والامتين العربية والاسلامية الى الخروج بمسيرات في المدن والعواصم العربية والإسلامية وذلك يوم الاربعاء الموافق 13/12/2017 بالتزامن مع انعقاد مؤتمر القمة الاسلامي في اسطنبول مطالبين المؤتمرين باخذ قرارات تستجيب وحجم التحديات والاخطار التي تحيط بقضيتنا الفلسطينية وبالقدس العاصمة .
واعتبار يوم الجمعه القادم الموافق 15/12/2017 يوما للمواجهة الشاملة بعد صلاة الجمعة .


