الأوقاف تطالب الخطباء بالحديث عن حرمة دم المسلم وخطورة الانحراف الفكري

الخميس 17 أغسطس 2017 12:07 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

أصدرت وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغزة تعميماً لكافة الخطباء في المساجد بضرورة الحديث غداً في خطة الجمعة عن حرمة دم المسلم وخطورة الانحراف الفكري على الإنسان والمجتمع.

وأوضحت الوزارة أن حرمة دم المسلم أعظم حرمة على الإطلاق، وأعظم الخلق إثمًا من اعتدى على هذه الحرمة، وأهدرها بغير وجه حق، كائنًا من كان المُعتدِي وكائنًا من كان المُعتدَى عليه.

واسترشدت الأوقاف بقوله تعالى: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" وكذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: (إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة).

واستنكرت وزارة الأوقاف الحادث المؤلم الذي وقع في محافظة رفح ليلة أمس، وأدى إلى استشهاد قائد ميداني وقتل مُنتحر ذو فكر منحرف، بالإضافة إلى ووقوع إصابات عدة.

مشيرةً إلى أن هذا الحادث المؤلم يُظهر جليًا مدى خطورة الفكر المنحرف على الإنسان، فهو لا يُقيم وزنًا لحياته، ولا يعرف حرمة لدمه.

ودعت الأوقاف إلى ضرورة تكاتف الكل الفلسطيني والإسلامي لكبح هذا الفكر المنحرف، وتقييد حملته، ومواجهتهم بكل الطرق التي تضمن أمن الناس على دمائهم وحياتهم.