يا جماهير شعبنا في الضفة المحتلة.. ما أجمل تذوق طعم الإنتصار .. عندما تكون القدس موعدنا .. والأقصى يستغيثنا .. لقد ارتعب المرتعبون واهتزت قواعد كراسيهم التي يتمسمرون فيها .. وأدركوا فعل غضب الشعب عندما يقرر الإنتصار .. وعندما تتطافر الجهود وتتوحد الطاقات ...!
يا ضفتنا يا عزتنا .. الأقصى ينتظر .. والقدس تستصرخ وأنتم الأمل .. وهذه علامات وبدايات الوصول إلى محطة التحرير الشامل .. لقد حان الوقت .. لِتَدعوا جرافاتكم تجرف وتكنس كل ما هو في الطريق من عوائق وتعيق مواجهة المحتل...!
هو عصياناً مدنياً يكنس الإحتلال دون قيد أو شرط...!
شعبنا في القدس .. قاد النصر في ازقة وحواري وشوارع القدس .. ضد جبروت وغطرسة المحتل وأعوانهم .. وأعادوا البوصلة في الإتجاه الصحيح .. اتجاه مقاومة ومجابهة المحتل .. وأثبتوا وحدة شعبنا والتفافهم حول قضايانا وثوابتنا .. وَقّاد المقدسيون المواجهة قيادة جماهيرية جماعية .. وأثبتوا لأهل الحياة مفاوضات .. بأن الطريق إلى التحرير يمر عبر الإصرار والثبات والتحدي للمحتل بالمقاومة بكل أشكالها .. وأثبتوا نجاعة هذا النهج المجرب .. وقد تحقق الحلم بسواعد أبناء شعبنا في القدس وفِي كل ربوع الوطن المحتل ..!
نعم اليوم اثبت شعبنا بأن القيادة الحقيقية هي للشعوب .. خاصة إذا غابت القيادة الرسمية عن المشهد .. وقدست الحياة مفاوضات مع الإحتلال المغتصب للأرض والعرض والمقدسات .. بالتوازي مع تقديس التنسيق الأمني ...!
يا شعبنا الأبي في القدس .. لقد كتبتم درساً جديداً في صفحات كتب النضال والكفاح على طريق التحرير والعودة ...!
أنتم تاج النصر المؤزر في قدسنا في فلسطيننا ... حفظكم الله ورعاكم ...!