ماكرون يستقبل ترامب في باريس ومناقشات حول سوريا والمناخ

الخميس 13 يوليو 2017 09:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
ماكرون يستقبل ترامب في باريس ومناقشات حول سوريا والمناخ



وكالات

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأميركي دونالد ترامب بمصافحة حارة وابتسامة عريضة في باريس، الخميس 13 يوليو/تموز.

وأوضح الرئيس الفرنسي أنه طلب هو والرئيس الأميركي دونالد ترامب من دبلوماسيين إعداد مبادرة ملموسة في الأسابيع القادمة بشأن مستقبل سوريا.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك خلال زيارة ترامب لباريس: "بالنسبة للموقف في العراق وسوريا اتفقنا على مواصلة العمل معاً خاصة فيما يتعلق بصياغة خريطة طريق لفترة ما بعد الحرب".

وأضاف: "طلبنا من دبلوماسيينا العمل في هذا الاتجاه حتى يتسنى تقديم مبادرة ملموسة في الأسابيع القليلة القادمة للدول الخمس للتعامل معها"، مشيراً إلى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأكد الرئيس الفرنسي أنه "يحترم" قرار الرئيس الأميركي بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ، لكنه يبقى "متمسكاً" به. وقال ماكرون: "أحترم قرار الرئيس ترامب. إنه يقوم عبر ذلك بالعمل الملائم والذي ينسجم مع تعهداته في الحملة (الانتخابية). من جهتي، أبقى متمسكاً باتفاق باريس وبعزمي على مواصلة إطار هذا الاتفاق وإنجاز ما نصّ عليه هذا الاتفاق مرحلة تلو أخرى".

 

وكان ترامب قد قال خلال حملته الانتخابية إن موجة هجمات المتشددين تظهر أن "فرنسا لم تعد فرنسا" وحث الفرنسيين على انتهاج موقف صارم إزاء الهجرة والمتشددين الإسلاميين.

وقال مسؤول الإليزيه إن الرمزية في عشاء برج إيفل واضحة وهي أن "باريس لا تزال باريس".

وسيبحث الرئيسان الحرب في سوريا، حيث يدافع تنظيم الدولة الإسلامية عن الرقة آخر معاقله الحضرية الرئيسية وسيبحثان أيضاً مكافحة الإرهاب.

وتابع: "قال ماكرون من قبل إن العمل العسكري غير كاف وإن علينا أن نخطط للتنمية والاستقرار".

وإلى جانب سوريا والشرق الأوسط قال مسؤول الإليزيه إن ماكرون سيحاول أيضاً إقناع ترامب بالمساهمة بصورة أكبر في تمويل قوة عسكرية جديدة من دول غرب إفريقيا لقتال المتشددين الإسلاميين في منطقة الساحل التي تريد فرنسا إنهاء وجودها العسكري فيها.

وباستقبال ترامب في باريس يتفوق ماكرون على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي. فقد لاقت دعوة تلقاها ترامب من الحكومة البريطانية لزيارة لندن انتقادات شديدة وتحذيرات بأنه قد يلقى احتجاجات عارمة في المملكة المتحدة.

وأظهر استطلاع لمؤسسة إيلاب أن 59% من الشعب الفرنسي يوافقون على قرار ماكرون دعوة ترامب لزيارة البلاد.