أبو تريكة في قطر لن يعود ولن يعادي أحد.. وهذا عمله الجديد

الإثنين 13 فبراير 2017 09:58 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 أبو تريكة في قطر لن يعود ولن يعادي أحد.. وهذا عمله الجديد



الدوحة / وكالات /

أفصحت مصادر قريبة من نجم الأهلي والمنتخب المصري السابق  محمد أبو تريكة أنه قرر البقاء في قطر، حيث يعمل فيها معلقا على  مباريات كرة القدم  لإحدى الفضائيات ، ولن يعود الى مصر في الفترة القريبة، بعد  استدعائه رسميا  من قبل  نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه بتهمة الانتماء الى جماعة الاخوان، وهي التهمة الكافية – إن  ثبتت عليه – للزج به في غياهب السجون.

وأضافت مصادر أخرى وفق موقع “رأي اليوم” أن أبو تريكة  سيستدعي  أبناءه في العام المقبل للإقامة معه في قطر ،  لتجهيز إجراءات الحاقهم بمدارس قطرية ، وربما يستدعي والديه المريضين للإقامة معه في العاصمة القطرية ،  حتى يجنب نفسه ويلات لا قبل له بها، وهو الانسان الخلوق حسن السيرة، ومحبوب العشيرة.

ثأر قديم

والسؤال المهم الآن: ما السر وراء ملاحقة أبو تريكة؟ رغم جماهيريته الواسعة؟ وهل ثمة  ثأر قديم  بينه وبين  الداخلية المصرية، والمجلس العسكري، إثر حوار أدلى به النجم الشهير لإحدى الصحف في 4 فبراير12،  صب فيه جام غضبه على المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي، متهما الدولة بتورطها في قتل الجماهير في أحداث بور سعيد، وهي الأحداث التي  تجعل الولدان شيبا.

حوار أبو تريكة

وكان مما جاء في حوار  أبو تريكة :

*هل تشعر بأن ما حدث كان متعمدا؟

شعرت بذلك فور وصل استاد بورسعيد.. فالأجواء كانت غريبة ومُريبة قبل المباراة، ولم تكن هناك احتياطات أمنية مكثفة كما هو المعتاد فى مثل هذه المباريات الهامة، وتحديدا مباراة الأهلى والمصرى ببورسعيد.

*هل تقصد أن الداخلية وراء هذه المؤامرة؟

أشعر بذلك فعلا ، كما أن شهادات المشجعين الذين شاهدوا الموت بأعينهم، وشهادتنا نحن كلاعبين تؤكد ذلك، فما حدث فى استاد المصرى كان أشبه بـ”حرب عصابات “، وحرب شوارع لم أكن أتخيلها.

*أشعر فى كلامك بعدم رضاك عن أحوال البلاد وإدارة المجلس العسكرى لها ؟

هذا حقيقى، فالمجلس العسكرى يُدير البلاد بـ”أيدى مرتعشة”، ولابد أن تكون قبضته حديدية طالما أنه يملك جميع صلاحيات رئيس الجمهورية، وعليه أن يكون أكثر صرامة خاصة فى المواقف التى تتعلق بأمن واستقرار البلاد.

*هل كنت متعمدا عدم مصافحة المشير طنطاوى؟

نعم، لأننى لست راضيا عن الأحوال فى البلاد حاليا”.

وبعد، فهل  أسرها المجلس العسكري لأبو تريكة في نفسه، وحانت ساعة الانتقام من النجم الذي ملأ الدنيا وأحبه الناس ؟!