أحمد نصر: المؤتمر سيقر برنامجا سياسيا متكاملا يلبي احتياجات المرحلة

الأحد 06 نوفمبر 2016 09:42 ص / بتوقيت القدس +2GMT



أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح أحمد نصر، اليوم الأحد، على أن  المؤتمر العام السابع لحركة فتح المزمع عقده في التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني الجاري،سيصدر برنامجا سياسيا متكاملا للرد على المشاكل الداخلية والخارجية.

وقال نصر:" إن فتح ولجانها التحضيرية قامت بإعداد مشروع البرنامج السياسي"، موضحا أنه في أولى أعماله سيعالج القضايا الداخلية معالجة دقيقة، ومعمقة، لأنها ذات طابع فتحاوي بحت لحركة تحرر وطني، مشيرا إلى أن المشروع سيعالج التدخل في الشؤون الداخلية، لتقتصر على التدخل الايجابي.

وفيما يتعلق  بالمخاطر التي قد تهدد المشروع الوطني في حال لم يعقد المؤتمر السابع، قال:" هناك مخاطر اقليمية ودولية ومخاطر من الاحتلال الاسرائيلي على القضية الفلسطينية بشكل عام، فجاء المؤتمر ليكون مفصلا في هذه المرحلة، ولوضع الحلول الجريئة والواضحة لكل المعالم التي تواجه القضية الفلسطينية، من خلال حركة فتح، التي تضع أصبعها على الجرح ودائماً تجد الحلول".

وأكد الحرص على حضور الشباب في المؤتمر السابع، قائلا: كان بارزا تواجد الشبيبة والشباب في المؤتمر السادس، مضيفا:" سندفع بكل قوانا لإبراز الشباب في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، لضخ دماء جديدة للثورة، من أجل حمايتها وحماية الأجيال.

وحول ما نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي (بأن المؤتمر السابع ليس سوى مؤتمر انتخابي)قال : هذه مغالطة على التاريخ، والمؤتمرات في تاريخ الحركات، عمل صحي واساسي للبنية التنظيمية التي حددها النظام الأساسي لحركة فتح".

واضاف :" حركة فتح علقت بها بعض الشخصيات والفئات التي شكلت أضرارا في جسم الحركة، ويأتي المؤتمر في كل مرحلة ليعالج هذه "الأمراض السرطانية" وليصحح الوضع السياسي والبنية السياسية لحركة فتح لتعالج المرحلة المتواجدة بها.

وقال نصر حول مرحلة ما بعد عقد المؤتمر السابع :" فتح تنطلق دائما بعد مؤتمرها كالمارد، تجدد دمائها وتقيم الواقع وأمورها الداخلية، ليكون المؤتمر انطلاقة جديدة لها".