معاريف: دخول عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية على خط العمليات هو نقطة تحول

الثلاثاء 01 نوفمبر 2016 09:55 ص / بتوقيت القدس +2GMT
معاريف: دخول عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية على خط العمليات هو نقطة تحول



غزة / سما /

نشرت صحيفة يديعوت العبرية، أن العملية التي نفذت على مدخل مدينة رام الله، أمس، لم تكن الأولى التي تشير لمشاركة عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في عمليات المقاومة، حيث أن محمد تركمان منفذ العملية هو من سكان بلدة قباطية شمال الضفة الغربية، وهو عنصر في وحدة الحراسات في الشرطة الفلسطينية حسب جهاز الشاباك الإسرائيلي.

في العام الماضي نفذت ثلاث عمليات شبيهة بالعملية التي نفذها محمد تركمان؛ ففي 31 يناير وصل عنصر من الشرطة الفلسطينية للحاجز وأطلق النار على جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي أصاب ثلاثة منهم بجراح خطرة ومتوسطة وخفيفة، وقتل منفذ العملية بعد إطلاق النار عليه.

وقبل العملية الأولى بشهر، نفذ ضابط من المخابرات الفلسطينية عملية إطلاق نار بالقرب من قرية حزما أدت لإصابة ضابط من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومواطن فلسطيني من أراضي الـ 48 ، وكان المهاجم قد استخدم هو الآخر سلاح خاص بالسلطة الفلسطينية.

وفي وقت ليس ببعيد عن موعد عملية ضابط المخابرات الفلسطينية، أطلق عنصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية  النار على دورية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من بلدة سلواد، وأيضاً استخدم عنصر الأمن الفلسطيني سلاح من نوع كلاشينكوف تابع لأجهزة الأمن الفلسطينية.

وفي سنوات سابقة كان للعديد من عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية دور في تنفيذ عمليات مقاومة فلسطينية، عملية تفجير حافلة في بات يام اصيب فيها شرطي بجروح خفيفة، الشخص الذي قام بتجهيز العبوة وخطط للعملية كان من عناصر الشرطة الفلسطينية، وكان حين اعتقاله في دورة ضباط في مدينة أريحا.

وفي عملية قتل فيها مستوطن في العام 2015 بالقرب من مستوطنة دوليف كان أحد عناصر الخلية شخص باسم أشرف عمار من مخيم قلنديا  كان عنصر في الاستخبارات الفلسطينية، صحيح لو يكن له  دور في تنفيذ العملية قالت معاريف، إلا إنه كان يخطط لتنفيذ عملية مشابة، محمد أبو شاهين منفذ العملية كان عنصر في جهاز أمن الرئاسة المعروف باسم أل 17.

وتقول معاريف على الرغم من مشاركة عناصر من الأجهزة الأمنية في عمليات مقاومة فلسطينية، إلا أن هذه المشاركة تأتي بشكل فردي، وتدعي معاريف انها قد تكون ردة فعل على مقتل قريب أو صديق، أو  بعد تعليمات تأتي من داخل السجون الإسرائيلية.

التخوف الأمني الرئيسي لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية هو انضمام عناصر حركة فتح لعمليات المقاومة المسلحة، وفي حال قررت عناصر فتح ذلك ستكون نقطة تحول في حجم وعنف مثل هذه العمليات وذلك  نتيجة العلاقة الوثيقة بين حركة فتح وعناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية.