خبر : هولاند: فرنسا لن تكون بلد للمخيمات وسنستقبل فقط ألف لاجئ هذا العام

السبت 24 سبتمبر 2016 06:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
هولاند: فرنسا لن تكون بلد للمخيمات وسنستقبل فقط ألف لاجئ هذا العام



باريس / وكالات / رداً على عاصفة انتقادات اليمينية لمشروع الحكومة الاشتراكية القاضي بتوزيع آلاف المهاجرين المكدسين حالياً في "كاليه الشانك"، أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم السبت، أن فرنسا لن تكون بلداً توجد فيه مخيمات مهاجرين.

وبعد صمت مطول بشأن ملف الهجرة، والذي يعتبر الآن من أشد الملفات حساسية على مستوى القارة العجوز، دافع الرئيس الفرنسي عن استراتيجية حكومته الخاصة بملف "كاليه الشائك".

ويفترض أن يقوم هولاند، ولأول مرة، بزيارتها يوم الإثنين المقبل.

وقال هولاند أثناء زيارة لأحد مراكز الاستقبال في "تور" بوسط غرب البلاد: "نريد تفكيك مخيم كاليه بالكامل والتمكن من تأمين مراكز استقبال وتوجيه موزعة على كامل البلاد".

ووعدت الحكومة بأن تفكك، قبل حلول الشتاء، مخيم كاليه حيث يعيش اللاجئون فيه ظروف معيشية مزرية، حيث يتواجد حالياً ما بين سبعة آلاف وعشرة آلاف شخص، بحسب المصادر.

وتنوي الحكومة توزيع اللاجئين على مراكز استقبال، فيما يرغب العديد من هؤلاء المهاجرين في التوجه إلى المملكة المتحدة.

وأكد هولاند: "نحن نعمل على أن نستقبل بإنسانية وكرامة، أشخاصاً يقدمون طلب لجوء أما الآخرون فستتم مرافقتهم إلى الحدود هذه هي القاعدة وهم يعرفونها جيداً".

ويركز اليمين الذي يخوض حملاته التمهيدية للانتخابات الرئاسية المرتقبة في ربيع ، على ملف الهجرة ويكثف هجماته على سياسة الحكومة في هذا المجال.

فيما شدد فرنسوا هولاند رداً على الذين يلوحون في اليمين بتهديد انتشار مخيمات كاليه صغيرة ، بأن فرنسا لن تكون بلداً توجد فيه مخيمات مهاجرين، وأضاف: "نحن لا نفكك مخيماً قبل أن تكون لدينا حلول وإلا كان ذلك من قبل عدم المسؤولية" ، في إشارة إلى ملابسات تفكيك مخيم مماثل في سانغات شمال نهاية حين كان منافسه السياسي اليميني نيكولا ساركوزي وزيراً للداخلية.

وتابع الرئيس الفرنسي: "لدي ثقة في بلدي وأعرف ما يمكنها القيام به" ، مشيراً إلى أن فرنسا لن تستقبل هذا العام إلا ألف طالب لجوء مقابل مليون في ألمانيا.