خبر : مفاجأة ابنة ركن أبادي: السعوديون استخرجوا قلب ودماغ والدي

الثلاثاء 16 أغسطس 2016 01:51 م / بتوقيت القدس +2GMT
مفاجأة ابنة ركن أبادي: السعوديون استخرجوا قلب ودماغ والدي



طهران / وكالات / لا تزال قضية السياسي الإيراني غضنفر ركن آبادي، تشغل حيزا في تغطية صحف ووكالات إيران، إلا أن هذه التغطية طالها العديد من الشائعات والتهويل والترويج ضد السعودية، إثر مقتله في حادثة منى موسم الحج الماضي، التي راح ضحيتها الآلاف من الحجاج منهم 464 إيرانيا.

وساقت وكالات إيرانية هجوما حادا على المملكة العربية السعودية منذ الحادثة وفق ما تابعته "عربي21"، وآخر ما نشرته عن قضية ركن أبادي الذي كانت كان مختفيا منذ الحادثة وعثر عليه بين ضحايا الحادثة، أن ابنته رأت جثة والدها، ونقلت عنها أنها زعمت بأن "السعوديين استخرجوا قلب وكلية ورئتي ودماغ والدها، وأن جثته لم تحتو على هذه الأعضاء".

جاء ذلك وفق ما ذكرته وكالة "تسنيم" الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري الإيرانية، التي حاورت الابنة، ونقلت أن زهرا ركن أبادي شاهدت جثة والدها في السعودية، قائلا إنها لم تجد أعضاء والدها الداخلية، ولكنها لم تحدد التفاصيل، أو توثق كلامها بأدلة.

واكتفت الوكالة بنقل تصريحات ابنة ركن أبادي، حول هذه المزاعم، مضيفة أنها طالبت وزارة الخارجية الإيرانية بملاحقة السلطات السعودية قضائيا وفي المحافل الدولية.

يذكر أن غضنفر ركن أبادي (49 عاما) تولى مهمة السفير الإيراني في بيروت خلال الفترة من 2010 لغاية 2014.

وعادت الوكالة الإيرانية إلى اتهام السعودية بأنها خططت للحادثة، وتعمدت حدوثها، وحملتها مسؤولية ما حدث.

وتساءلت الابنة بحسب ما نقلته "تسنيم" الإيرانية: "لماذا كل هذا التأخير في التعرف على جثة والدي، في حين أنه كان من الممكن التعرف عليها عبر الـDNA الذي نقل من إيران إلى السعودية بسرعة؟ حتى إن جثة ركن آبادي كانت من آخر الجثث التي استرجعت إلى إيران".

وأوردت الوكالة أنه تم التأكد في إيران من صحة الفحوصات التي قامت بها السلطات السعودية، وإن الجثة تعود إلى ركن آبادي.

وقالت الوكالة إن "السعوديين قاموا بتشريح جثث العديد من الشهداء الإيرانيين في فاجعة منى"، زاعمة أن "جثة ركن آبادي هي الجثة الوحيدة التي استخرج منها الدماغ والقلب والرئتين والكليتان".

يشار إلى أن حادثة منى التي وقعت خلال موسم الحج في 24 أيلول/ سبتمبر الماضي، ووصل عدد ضحاياها، بحسب آخر إحصائية لوكالة "فرانس برس"، إلى 2223 قتيلا، بينهم 464 إيرانيا، استنادا إلى أرقام نشرتها الدول، لتكون بذلك الكارثة الأسوأ في التاريخ الحديث لمواسم الحج، في حين يزعم المسؤولون الإيرانيون وصول عدد الضحايا إلى أكثر من خمسة آلاف قتيل.