رام الله: تستذكر وزارة الإعلام السنوية الأولى لمحرقة قرية دوما، الجريمة البشعة التي نفذها مستوطنون متطرفون وأدت إلى استشهاد الأب سعد دوابشة (32 عامًا) والأم والمربية ريهام (27 عامًا)، والرضيع علي (18 شهرًا)، وإصابة الطفل أحمد بحروق حرجة، خلال نومهم.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن مضي عام كامل على إحراق بيت عائلة دوابشة، تحت جنح الظلام، دون مقاضاة عادلة للمجرمين، وما أعقبه من ابتهاج مستوطنين في (عرس الدم) بطعن الطفل أحمد، وتمجيد الإرهابين يثبت أن الاحتلال يطلق يد التطرف، ويشجع على الفتك بأبناء شعبنا، ما يستدعي توفير حماية دولية من مجلس الأمن تضع حدًا لجرائم دولة الاحتلال 'اسرائيل' التي تمنح الغطاء للإرهاب الذي يمارسه المستوطنين بحق شعبنا.
وحثت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والشقيقة والصديقة على عدم إسقاط جريمة دوما من أجندتها، باعتبارها شاهداً على الوحشية والإرهاب والتطرف.


