رفح سمااحتفاءً بالذكرى السنوية الثانية لانتصار المقاومة الفلسطينية في معركة "البنيان المرصوص ، انطلق العرض العسكري الضخم، نحو منزل الشهيد القائد في سرايا القدس صلاح الدين أبو حسنين ، مسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور اللذين ارتقيا في المعركة، إلى جانب عدد من بيوت الشهداء .
وحمل المشاركون في المسير العسكري صور الشهداء، وصور الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي ، وصور الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان عبد الله شلح، ونائبة ابو زياد النخالة، والرايات الجهادية الخاصة بهذه المناسبة
وتميز المسير العسكري بالعربات الضخمة التي كانت تحمل صواريخ متنوعة، منها ما استخدمته سرايا القدس في معركة "البنيان المرصوص"، إلى جانب بعض الأسلحة المتطورة.
وكشفت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مساء الخميس، النقاب عن صاروخ جديد خلال مهرجان "رباط الدم" الذي نظمته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقد سيرت السرايا شاحنة كبيرة قرب منصة مهرجان "رباط الدم" حاملة صواريخ طويلة المدى دون ذكر اسم الصاروخ ووضعت بدلًا من الاسم علامات استفهام.
وأوضحت سرايا القدس، أن الهدف من هذا المسير التأكيد على مواصلة طريق الشهداء حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، مؤكدةً ان انتصار المقاومة لم يكن الا بدماء هؤلاء الشهداء الذين صنعوا هذا الانتصار العظيم لامتنا العربية والإسلامية، وليس لفلسطين فحسب.
وأشارت السرايا إلى أن المسير العسكري سيليه مهرجان جماهيري ضخم بعنوان " رباط الدم" وسيتخلله الكثير من المفاجآت السارة لشعبنا ولامتنا العربية والإسلامية.
وجددت سرايا القدس تمسكها بمشروع وسلاح المقاومة، و"أنها لن تفرط بالمطلق بالإرث الذي تركه الشهداء على طول مسيرة الدماء التي أريقت على طريق تحرير فلسطين، وأنها ملتزمة تمام الالتزام بمواقف قيادتها".
وحذرت السرايا على لسان أحد قادة المجلس العسكري خلال المهرجان أبناء شعبنا الفلسطيني من محاولات إجهاض انتفاضة القدس، قائلًا:"يا أبناء شعبنا في الضفة والقدس وعكا وحيفا وكل فلسطين لا تتراجعوا أمام المطبعين مع الاحتلال وأمام محاولات إجهاض انتفاضة القدس التي انطلقت بوجه الأعداء".
ومن جانبه،أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من قلب النظريات كافة التي تحاك ضد القضية المركزية للأمة.
وقال:"إن مهرجان السرايا هو تكريم لتضحيات كافة الشهداء عبر تاريخ الصراع الفلسطيني مع المحتل الإسرائيلي".
وأضاف:"نؤكد على أن فلسطين حاضرة وأنها لن تموت رغم الجنون الذي يضرب المنطقة، والخلل الذي أصاب موازين القوى بالمنطقة العربية نتيجة الجنون والمعاناة الكبيرة التي تتوسع هنا في فلسطين وفي كل الساحات العربية ورغم ذلك الاحباط إلا إن فلسطين ستبقى حاضرة وسواعد الأبطال ستحميها".
وشدد الشيخ عزام على "أن صراعنا مع المحتل الإسرائيلي تتمثل بين الإنسانية التي نمثلها نحن والشهداء الأبطال الذي يدافعون عن أرضهم ومقدساتهم وبين الإرهاب والقتل والإجرام الذي يمثلها الاحتلال الإسرائيلي وما الحرب الماضية إلا دليلٌ على همجية الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الأطفال والشيوخ والنساء".
ولفت أن الأمة اليوم تشهد تراجع في الاهتمام بالقضية المركزية، مؤكدًا ما يجري في المنطقة لا يمكن أن يُحبط هذا الشعب العظيم فروح صلاح أبو حسنين وكل الشهداء تأبى إلا أن تظل تقاوم وأرواحهم لا تغيب.
وفيما يتعلق باستشهاد محمد الفقيه قال عزام:"أن ما يعنينا بمعركة البطل محمد الفقيه أنه تحرك باسم الشعب الفلسطيني وباسم القيم التي استشهد من أجلها أبطال مهرجان رباط الدم".

































