خبر : غزة: مسيرات وفعاليات مختلفة لإحياء ذكرى النكبة

الأحد 15 مايو 2016 12:36 م / بتوقيت القدس +2GMT
غزة: مسيرات وفعاليات مختلفة لإحياء ذكرى النكبة



غزة - شهدت مدن قطاع غزة، اليوم، عشرات الفعاليات المختلفة لإحياء الذكرى الـ 68 للنكبة، التي يحييها الفلسطينيون في الخامس عشر من أيار من كل عام.

وتنوعت الفعاليات بين مسيرات للفصائل والهيئات الشعبية المختلفة، ومعارض فنية مختلفة بعضها يحمل صورا من واقع الحال خلال "النكبة" وأثارها على الفلسطينيين وحياتهم بعد 68 عاما منها.

وأصدرت الفصائل بيانات مختلفة أكدت خلالها على حق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم ووطنهم الذي هجروا منه. حيث قالت حركة فتح أن حق العودة "كالحق في الحياة والحرية"، وهو حق مقدس لا تنازل عنه أو تفريط فيه

وأضافت الحركة في بيان لها: "إن دولة الاحتلال التي خدعت العالم بمقولة الديمقراطية هي التي تعيش النكبة الحقيقية، لإصرارها على نكران وجود وحق الشعب في وطنه فلسطين، وتسييد الحرب والاحتلال والاستيطان، والتمييز العنصري كإستراتيجية للبقاء، فقادتها يعلمون أن دولتهم انشئت بمؤامرة من قوى استعمارية كبرى، كان ضحيتها الشعب الفلسطيني".

وطالبت فتح بريطانيا الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني التاريخي في وطنه فلسطين، باعتبارها دولة الانتداب التي ارهصت لإنشاء إسرائيل، والاعتراف كذلك بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، كمرحلة أولى وكتعبير عن رغبة صادقة في تصحيح خطيئتها التاريخية بحق شعبنا

فيما أكدت حركة حماس، أنها لن تعترف بدولة الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أنها لن تتنازل عن ذرة تراب من الأرض الفلسطينية.

وقالت الحركة في بيان لها، إن الشعب الفلسطينى ومقاومته الحية سيظلان رأس الحربة في مشروع التحرير، لافتة إلى أن الأمة العربية والإسلامية ستظل العمق الاستراتيجي للقضية الفلسطينية.

ودعت الحركة الدول والشعوب المؤمنة بالحرية إلى عزل الاحتلال والضغط على قيادته لوقف حصاره وعدوانه على قطاع غزة، ووقف الإعدامات الميدانية في الضفة الغربية والقدس، وكف يد الاحتلال عن الفلسطينيين في الأرض المحتلة عام 1948م.

فيما دعت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" إلى إبقاء الذاكرة حاضرة في مختلف الأجيال الصاعدة مرتبطا بفلسطين التاريخية، والتمسك بوحدة الشعب ورفض كل المخططات التي تهدف إلى توطينه وشطب حقه في العودة أو تعميق الانفصال بين الضفة وغزة، وضرورة إنهاء الانقسام.

وطالبت الجبهة، السلطة الفلسطينية بضرورة التراجع عن نهج التسوية والتحلل من جميع الاتفاقيات والقيود السياسية والاقتصادية والأمنية مع الاحتلال، مشددةً على رفضها للمبادرة الفرنسية ولك المبادرات التي لا تضمن حق الفلسطينيين في العودة وتقرير المصير.