رام الله / سما / نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، أن تكون السلطة الفلسطينية قررت تأجيل مساعيها بشأن طرح مشروع قرار ضد الاستيطان على مجلس الأمن.
وقال عريقات، في تصريح مع «الغد»، إن المشروع لم يؤجل كما يشاع عبر بعض وسائل الإعلام، والنقاشات حوله مستمرة.
وأضاف «المجموعة العربية المكلفة بعضوية الأردن ومصر والمغرب وفلسطين والجامعة العربية قررت التوجه إلى مجلس الأمن الدولي والمشاورات حول الملف مستمرة وسيطرح حال استكمال تلك المشاورات».
وجاء تعقيب عريقات حول ما تردد على لسان مصادر دبلوماسية غربية عن أن السلطة الفلسطينية قررت تأجيل التوجه إلى مجلس الأمن بشأن الاستيطان، لحين اتضاح فرص المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام في باريس، الأمر الذي نفاه كبير المفاوضين الفلسطينيين قاطعا.
وأوضحت المصادر، التي تحدثت لصحيفة «الحياة» اللندنية، أن الرئيس محمود عباس أبلغ عددا من الدول التي زارها أخيرا، وبينها باريس، أنه قرر تأجيل تقديم مشروع قرار فلسطيني الى مجلس الأمن، استجابة لطلب عدد من الدول، بينها فرنسا.
وكانت القيادة الفلسطينية مشروع قانون إلى مجلس الأمن الدولي، من خلال الممثل العربي في المجلس، وهو مصر، يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
ويرفض الفلسطينيون العودة إلى المفاوضات دون مرجعية دولية وسقف زمني محدد لتلك المفاوضات إلى جانب ضرورة أن تُجمد إسرائيل الاستيطان في كافة الأراضي المحتلة عام 1967.


