خبر : السلطة تنفي بشدة ..مصدر عبري يزعم : السيسي يقترح دولة فلسطينية بسيناء

الثلاثاء 05 أبريل 2016 09:49 ص / بتوقيت القدس +2GMT
السلطة تنفي بشدة ..مصدر عبري يزعم : السيسي يقترح دولة فلسطينية بسيناء



القدس المحتلة / سما / نفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة، الاخبار الملفقة التي رددتها بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية عن أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد عرض على الرئيس محمود عباس اقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وجزء من شبه جزيرة سيناء.
وأضاف أن هذه الاخبار عارية عن الصحة تماما فمصر والرئيس السيسي لا يدخروا جهدا من أجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.
واكد أن الرئيس محمود عباس حريص على وحدة اراضي الدولة المصرية وقد رفض سابقا مشروع غيورا ايلاند بإقامة دولة فلسطينية في غزة وجزء من سيناء.
مشددا على أن هذه الاخبار الكاذبة لن تقنع احدا ولن تلاقي اذانا صاغية لدى الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمصري وهي مجرد فقاعات وتلفيقات اسرائيلية لها اهداف مشبوهة.
ودعا الناطق الرسمي باسم الرئاسة وسائل الاعلام بان تتوخى الدقة والمسؤولية الوطنية والقومية قبل الانجرار وراء ما تنشره الصحافة الاسرائيلية.

 و اكانلباحث الإسرائيلي والضابط السابق في الاستخبارات العسكرية بجيش الاحتلال ماتي ديفيد زعم إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطةً لإقامة دولة فلسطينية في شبه جزيرة سيناء.

ووفقاً لما أورده موقع "الجزيرة نت" فقد قال ديفيد في مقال له بموقع "نيوز ون" الإخباري العبري إن الخطة تقضي على نقل ما مساحته 1600 كم مربع من الأراضي المصرية في سيناء إلى السلطة الفلسطينية.

وأضاف" أن حل الدولتين آخذ في التراجع رويدا رويدا، مؤكدا أن هذه قناعة العديد من الأطراف المهتمة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، سواء بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أو اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي، وصولا إلى الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم".

وأوضح ديفد" أن خطة السيسي المقدمة لعباس تقضي بضم أراض مصرية في سيناء إلى قطاع غزة، بما في ذلك توسيع القطاع الساحلي عدة كيلومترات، وهو ما سيسفر عن تكبير مساحة قطاع غزة إلى خمسة أضعاف ما هي عليه اليوم".

وذكر الضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية" أنه من المقرر أن يُستقدم إلى هذه الدولة الفلسطينية بسيناء اللاجئون الفلسطينيون من مخيمات لبنان وسوريا، على أن تكون هذه الدولة منزوعة السلاح".

وحسب الخطة المصرية وفق الرواية الإسرائيلية" فإن السلطة الفلسطينية ستحصل على حكم ذاتي في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية، مقابل أن يتنازل الرئيس عباس عن مطالبته من إسرائيل بالعودة إلى حدود العام 1967، وحق العودة للاجئين، حيث إن الأميركيين موجودون في صلب النقاش حول هذه الخطة، بينما حصل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على تفاصيلها".

وتحدث الكاتب في المقال ذاته عن خطة أخرى للجنرال غيورا آيلند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم التخطيط في الجيش، وهو أحد أصحاب العقول الإستراتيجية في الدولة العبرية، تقضي باعتبارها بديلا عن حل الدولتين".

وتقضي خطة "آيلند" -التي نشرها مركز بيغن/السادات للدراسات الإستراتيجية بجامعة بار إيلان- بإجراء تبادل أراض بين عدة أطراف منخرطة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بحيث تقوم مصر بنقل ما مساحته 720 كلم2 من أراضي سيناء إلى الفلسطينيين، بما فيها 24 كلم2 على طول ساحل البحر المتوسط، وهو ما سيضاعف مساحة قطاع غزة إلى ثلاثة أضعاف، وهذه المساحة تساوي 12% من مساحة الضفة الغربية.

وتذكر هذه الخطة أنه مقابل ما سيقدمه المصريون للفلسطينيين في سيناء، سيتنازل الفلسطينيون لإسرائيل عما مساحته 12% من مساحة الضفة الغربية، على أن تحصّل مصر من إسرائيل ما مساحته 720 كلم2 من أراضي صحراء النقب.