خبر : الخطيب خلال مهرجان (فدا) : غزة لم تنتصر ، لكنها لم ولن تنكسر

الثلاثاء 15 مارس 2016 10:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
الخطيب خلال مهرجان (فدا) : غزة لم تنتصر ، لكنها لم ولن تنكسر



غزة سما شدد خالد الخطيب نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) على ضرورة دعم وإسناد الهبة الجماهيرية ، من أجل تطورها إلى انتفاضة شعبية عارمة في كل أرجاء الوطن ، مؤكداً أن هذه الهبة رغم ما تقدمه يومياً من شهداء وجرحى ومعتقلين لن تكون قادرة على التطور ، طالما بقي الانقسام بين مكونات الشعب ، والذي يشكل عامل كبح لتصاعدها .
وطالب الخطيب بالتسريع بإنهائه ، عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية تكون قادرة على التصدي لتهويد القدس وتغول الاستيطان الاستعماري ، وإنهاء الحصار للقطاع بعد أربعة حروب تدميرية ، والتي لم تنتصر فيها غزة ولكنها لم ولن تنكسر لأن أهلها جزء من الشعب الفلسطيني العظيم صاحب قضية وطنية عادلة .
جاء ذلك خلال المهرجان المركزي الذي نظمه (فدا) في قاعة مركز الشوا الثقافي في مدينة غزة وبحضور الدكتور / زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً الرئيس محمود عباس ود. رياض الخضري عضو ل.ت للمنظمة والوزير د. مفيد الحساينة وزير الأشغال العامة وممثلي كافة القوى الوطنية والإسلامية وأعضاء من المجلس التشريعي والمحافظين وممثلي النقابات والاتحادات الشعبية ورئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر وعدد من أساتذة الجامعات ورئيس الغرفة التجارية وأعضاء في جمعية رجال الأعمال ومنظمات المجتمع المدني ورئيس المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام وعدد من المخاتير ولجنة شؤون العشائر وحشد شعبي كبير امتلأت به قاعة مركز الشوا والتي زينت بالأعلام الفلسطينية فقط .
وطالب نائب الأمين العام لـ(فدا) بضرورة إعطاء الفرصة والعمل الجدي ليتبوأ الشباب والنساء مكانهم الحقيقي والريادي في صفوف الأحزاب والتنظيمات السياسية وفي كافة المؤسسات الوطنية ، وأشار إلى تجربة (فدا) في انتخاب القائدة الوطنية زهيرة كمال الأمين العام للحزب كإبنة القدس وأول امرأة تتبوأ هذا المنصب في الحركة الوطنية الفلسطينية وتعزيز نسبة المرأة والشباب في الهيئات الوطنية القيادية الأولى ، وضرورة تعزيز هذا التوجه ، وهو إحدى المهام التنظيمية المركزية الملقاة على عاتق المؤتمر العام القادم لـ(فدا) .
بدوره حيــــا الدكتور زكريا الأغا ممثل فخامـــــة الرئيس محمود عباس ، عضو اللجنة المركزية لحركة فح في كلمته الرفيقات والرفاق في حـــزب (فـــــدا) وفي المقدمة الرفيقة المناضلة بنت القدس زهيرة كمال الأمينـــــة العامة لحزب (فدا) .
وأكد حرص حزب (فدا) على حماية المصالح الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ، والتي عبر عنها الحزب من خلال مواقفه الوطنية والمسؤولة الداعمة لوحدة التمثيل الفلسطيني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية كعنوان وحدوي للشعب الفلسطيني ، ورفض حزب (فدا) لكل المحاولات المشبوهة واللامسؤولة لتمزيقها أو النيل منها .
مؤكداً على الموقف الوطني لـ(فدا) الغيور والرافض للانقسام المقيت ، الذي بات يشكل خطراً حقيقياً على مجمل المشروع الوطني الفلسطيني التحرري ووصمة عار على شعبنا الفلسطيني .
وأشاد د. الأغا بدور مناضلي (فدا) بالمشاركة مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية طوال سبعة وأربعين عاماً وبفاعلية متميزة في كافة محطات الكفاح الوطني التي ستبقى راسخة في ذاكرة التاريخ .
من جانبه حيا خالد البطش العضو القيادي في حركة الجهاد الإسلامي منسق القوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة مناضلات ومناضلي حزب (فدا) بقيادة الأخت المناضلة بنت القدس زهيرة كمال الأمينة العامة لـ(فدا) ، كما حيا المواقف الوطنية الوحدوية لـ(فدا) ، وأكد على ضرورة إنهاء الانقسام وعقد الإطار القيادي المؤقت (لجنة تفعيل المنظمة) لتوحيد الصف الوطني والخروج من حالة الانقسام والفرقة ، ودعم وتطوير الهبة الشعبية في الضفة والقدس والعمل على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة .
وتطــــرق البطش إلى زيارة وفـــــد حركة حماس للقاهـــــرة متمنياً نجــــــاح هـــذه الزيارة بما يخدم القضيـــــة الوطنية الفلسطينية ، وأكد على دور الشقيقة مصر في دعم القضية الوطنية الفلسطينية وما قدمته من شهداء على أرض فلسطين .
وأشاد الأخ أبو سلمان المغني رئيس المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام بمواقف حزب (فدا) وبخاصة وجود قيادة (فدا) وكوادره بيننا في حي الشجاعية إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 2014 ، كما زيارة وفد (فدا) القيادي من الضفة الفلسطينية للقطاع وعلى رأسه الأمينة العامة الأخت المناضلة زهيرة كمال ، والتي حملت هموم أبناء المنطقة إلى القيادة الفلسطينية في اجتماعها آنذاك ، وكانت تلك الزيارات المتعددة للأخوة في (فدا) الأولى والسباقة لمناطقنا المنكوبة والمدمرة ، والتي تركت ارتياحاً وخففت من آلامنا .
كما دعا المغني إلى ضرورة إنهاء الانقسام ، وأكد على توحيد الصفوف من أجل الوصول بتوصيات المؤتمر الشعبي إلى موضع التطبيق والتنفيذ على الأرض .
هذا وتخلل المهرجان تكريم للحاجة أم محمد أبو حليمة أم لأربعة شهداء والحاجة أم جبر وشاح الملقبة بأم الأسرى والدوريات العرب والحاجة أم إبراهيم بارود والدة أسير محرر قضى 27 عاماً وما زالت تواصل نضالها مع الأهالي والحاجة أم ضياء الأغا والدة عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا والرفيقة نعمة الحلو إحدى قيادات ومؤسسي (فدا) التي قضت أربعة عشر عاماً في سجون الاحتلال وبترت يها .
كما قدم الفنان القدير حسن الأستاذ عدداً من أغانيه الوطنية . وأختتم المهرجان بفرقة للفنون الشعبي التي قدمت وصلتين من التراث الفلسطيني .