وكالات/سما/ كشف مسئول فلسطيني ومقرب من لقاءات القاهرة التي جرت بين وفد حركة "حماس" برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، ومسئولين في جهاز المخابرات المصرية برئاسة اللواء خالد فوزي، عن تقدم في الملفات التي طرحت على طاولة النقاش.
وقال المسئول في تصريح خاص لصحيفة "الاقتصادية" التي تصدر في قطاع غزة، إن:" الطرفان ناقشا عدة ملفات هامة وعالقة بين الجانبين، وتطرقا بشكل كبير لأزمة إغلاق معبر رفح، وتم التباحث في حلول عملية لإعادة فتحه من جديد وبصورة منتظمة".
وأوضح، انه تم عرض على الجانب المصري آلية لإعادة فتح معبر رفح بصورة منتظمة، وذلك تماشياً مع الأوضاع الأمنية الدائرة في سيناء، والتي دائما ما تكون ذريعة للجانب المصري لإغلاق معبر رفح في وجه حركة تنقل المسافرين والعالقين..
ولفت المسئول ذاته، إلى أن الجانب المصري لا يعارض فتح معبر رفح ضمن آلية فلسطينية واضحة ومتفق عليها، موضحاً أن الأوضاع في سيناء والتوافق الفلسطيني الداخلي، هما الأساس التي ترتكز عليه مصر بملف معبر رفح.
وتوقع، أن تقوم مصر خلال أسبوعين على أبعد تقدير بإعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين من وإلى قطاع غزة، كبادرة حسن نية من الجانب المصري، تجاه قطاع غزة وسكانه.
ويضم وفد حماس الذي توجه للقاهرة السبت الماضي، كلاً من محمود الزهار، وخليل الحية، وعماد العلمي، ونزار عوض الله، ويرأسه موسى أبو مرزوق الذي انضم إليهم، آتياً من العاصمة القطرية الدوحة.
ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل منذ يوليو/ تموز 2013، وتفتحه استثنائياً فقط لسفر الحالات الإنسانية.
وتقول الجهات الرسمية المصرية: إن "فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء، وذلك عقب هجمات تستهدف مقار أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود".
ووفقاً لإحصائية أصدرتها وزارة الداخلية في غزة، فإن أعداد العالقين في غزة تجاوز الـ45 الف مسافر بينهم مرضى وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية


