خبر : قوى وفصائل وشخصيات سياسية تدين ااغلاق الاحتلال لمقر "فلسطين اليوم" بالضفة

الجمعة 11 مارس 2016 10:48 ص / بتوقيت القدس +2GMT
قوى وفصائل وشخصيات سياسية تدين ااغلاق الاحتلال لمقر "فلسطين اليوم" بالضفة



غزة سماأكدت لجان المقاومة في فلسطين بأن استهداف الاحتلال الصهيوني لفضائية فلسطين اليوم ومصادرة أجهزتها واعتقال بعض العاملين فيها هو استهداف لأحد المنابر الإعلامية المميزة في فلسطين والتي تقف على دوام إلى جانب شعبنا ومقاومته لرفع الظلم وإزالة الاحتلال.

وقالت لجان المقاومة أن استهداف الإعلام الفلسطيني المقاوم بأدواته المتعددة يكشف أن العدو الصهيوني يضيق ذرعاً بالإعلام الحر الذي يلتزم بالقضية الوطنية ويساند شعبنا وهو يخوض معركة الاستقلال والحرية.

وأوضحت لجان المقاومة بأن الاحتلال نقيض للحريات والحقيقة ومعادي لكل المبادئ والقيم الإنسانية وأن الهجمة المسعورة على الإعلام الفلسطيني الحر تكشف هلع وخوف الاحتلال من الصورة الحقيقة والصوت الوطني الذي ينقله الإعلام الحر من فلسطين إلى خارجها.

وجددت لجان المقاومة وقوفها وتضامنها مع الإخوة في فضائية فلسطين اليوم وكافة الإعلاميين والصحفيين في مواجهة إجراءات العدو الصهيوني القمعية التي تهدف إلى قمع إنتفاضة القدس ومحاصرتها وضرب صوتها الممثل بفضائية فلسطين اليوم وكافة القنوات الفلسطينية والعربية الملتزمة بقضية شعبنا ومقاومته.

وأدان الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  إقدام سلطة الاحتلال "الإسرائيل" على إغلاق مكتب فضائية "فلسطين اليوم" في البيرة ، واعتقال مدير مكتبها فاروق عليان والمصور التلفزيوني الصحفي محمد عمرو وفني البث شبيب شبيب.

وأكد عريقات أن الممارسات العدوانية "الإسرائيلية" من إعدامات ميدانية واغتيالات واعتقالات وهدم بيوت وتطهير عرقي، ومصادرة أراضي وإغلاق وحصار وعقوبات جماعية واحتجاز جثامين الشهداء، وتكميم الأفواه، لن تَخَلَق حقا ولن تنشأ التزام.

ودعا المجتمع الدولي إلى وجوب مساءلة ومحاسبة "إسرائيل".

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، :" إن الهجمة "الإسرائيلية" على فضائية "فلسطين اليوم" لهي وسام شرف لها وللإعلام الفلسطيني الذي نقل المشهد حيا من بيوت الشهداء والأسرى وساحات الوطن المكلوم ومشاهد التضحية وانتصار الدم على سيف الاحتلال.

وأضاف، الشيخ عدنان في تصريح صحفي:" إن قرارات الاحتلال "الإسرائيلي" الليلة ضد إعلامنا الفلسطيني يراد به أن تمر جرائم الاحتلال بصمت.

وأوضح، أن ما جرى مع فضائية "فلسطين اليوم" من قبل الاحتلال يستوجب موقفا فلسطينيا مميزا يوصل لهذا المحتل أن صوت الحق في فلسطين لن تخمده جرائمه واعتقاله و قتله لأبناء شعبنا.

ودعا نقابة الصحفيين الفلسطينيين واتحادات الصحافة العربية والإسلامية والعالمية أن تتداعى لموقف حر كريم في وجه هذا التصعيد الاحتلالي. مقدراً موقف نقابة الصحفيين الفلسطينيين التي عرضت كل مكاتبها "لفلسطين اليوم" وكل جهة صحفية تعمل بفلسطين يستهدفها الاحتلال.

من جهتها أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العدوان الإسرائيلي الخطير على فضائية "فلسطين اليوم"، وإغلاق مقرها في الضفة ومصادرة محتوياتها واعتقال مديرها واثنين من العاملين فيها، مؤكدة أن هذا العدوان هو حلقة في مسلسل طويل من العدوان على شعبنا واستهداف مؤسساته الإعلامية والاجتماعية، إضافة إلى انه وجه من أوجه الممارسات الإرهابية للاحتلال وجيشه ومستوطنيه.

وقالت الحركة في بيان لها صباح الجمعة (11/3)، إن العدوان على فضائية "فلسطين اليوم" هو استهداف للخط الوطني الملتزم بنهج الانتفاضة ومشروع التحرير المدافع عن الشعب والأرض والمقدسات. وأضافت، إن هذا العدوان لن يفلح أبدا في تحييد دور الإعلام الحر عن دوره وثوابته والتزاماته، وستبقى الحقيقة أقوى من إرهابهم وعدوانهم وستستمر التغطية حية من كل الساحات والشوارع والحارات فضحا للاحتلال الإرهابي  ونصرة للشهداء وإسنادا للأسرى.