خبر : مؤسسات اعلامية ونقابية تستنكر اغلاق مقر فلسطين اليوم بالضفة

الجمعة 11 مارس 2016 10:43 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مؤسسات اعلامية ونقابية تستنكر اغلاق مقر فلسطين اليوم بالضفة



غزة سمادان مركز غزة لحرية العلام بأشد العبارات الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على وسائل الإعلام الفلسطينية، مؤكداً انها اعتداءات مرفوضة جملة وتفصيلاً.

واعتبر المركز في بيان له ، إغلاق مقري فضائية "فلسطين اليوم" وشركة "ترانس ميديا" إجراء قمعي "إسرائيلي" يهدف إلى تكميم الأفواه وإخفاء الحقيقة وفقئ عيون الصحافة التي ترصد أولا بأول الانتهاكات والاعتداءات "الإسرائيلية" المتواصلة بحق المدنين العزل.

ودعا المركز الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو وكافة المنظمات الحقوقية العربية والدولية واتحادات ونقابات الصحفيين والنشطاء المدافعين عن الحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير بالتحرك العاجل لإدانة واستنكار الإجراءات القمعية "الإسرائيلية" ضد الصحافة الفلسطينية.

وحثَّ المركز كافة الأطراف للضغط على حكومة نتانياهو لوقف اعتداءاتها الصارخة بحق حرية الاعلام ووقف ملاحقة واعتقالالصحفيين والعاملين في حقل الصحافة والإعلام.

كما دعا المركز الرئيس محمود عباس وحكومة التوافق الوطني بتوجيهاته لكافة البعثات الدبلوماسية للقيام بجملة عاجلة لفضح الإجراءات "الإسرائيلية" والعمل على وقفها.

ودان منتدى الإعلاميين بشدة إقدام الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام ومصادرة معدات قناة "فلسطين اليوم" واعتقال موظفيها.

ورأى المنتدى أن ما قام به الاحتلال لهو جريمة مركبة تستدعي حراك سياسي وإعلامي لحماية مؤسساتنا الإعلامية من بطش الاحتلال المهووس من كلمة الحق والحقيقة.

ودعا المنتدى الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود للتحرك والتضامن وتوفير الحماية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

واستنكر التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات المهنية، بشدة اقتحام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" مكتب فضائية "فلسطين اليوم" بالضفة الغربية المحتلة، ومصادرة كافة ممتلكاتها واعتقال مديرها الإداري الزميل فاروق عليان.

ورأى التجمع الإعلامي في هذا الاعتداء جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم "الإسرائيلية" التي ترتكب بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية دون رادع من أحد.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت فجر اليوم الجمعة مكتب "فضائية فلسطين اليوم" في مدينة البيرة وصادرت كافة ممتلكاته واعتقلت مديرها الإداري الزميل عليان.

وأكد التجمع الإعلامي في بيان له على تضامنه الكامل مع " فضائية فلسطين اليوم" بكافة طواقمها الصحفية والفنية والإدارية، مثمنا دورها الكبير وكافة الصحفيين الفلسطينيين في نقل مجريات الأحداث على الساحة الفلسطينية لاسيما اعتداءات وجرائم الاحتلال بحق شعبنا.

واعتبر اقتحام مكتب "فضائية فلسطين اليوم" وما صاحبه من مصادرة لممتلكاتها واعتقال مديرها الإداري، بمثابة قرصنة إعلامية، تهدف لطمس عين الحقيقة، وإسكات الصوت الفلسطيني الذي استطاع التشويش على الماكنة الإعلامية "الإسرائيلية" وإظهار الحقيقة للعالم أجمع.

ورأى أن هذا القرار هو إمعان في التضييق على حرية الصحافة وترسيخ لسياسة كبت الحريات، التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية.

وطالب المؤسسات الدولية الإعلامية والحقوقية بالخروج عن صمتها إزاء الانتهاكات "الإسرائيلية" المستمرة التي تستهدف المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها وجموع الصحفيين والمصورين الفلسطينيين، وممارسة دور فاعل وجاد لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الصحفيين الفلسطينيين والتي كان آخرها ما الجريمة المنظمة لـ "فضائية فلسطين اليوم".

وحمّل التجمع الإعلامي قوات الاحتلال "الإسرائيلي" المسئولية الكاملة عن حياة الزميل "عليان"، داعياً كافة المؤسسات التي تعنى بالصحفيين وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب، بالتدخل الفوري والعاجل للإفراج عن الزميل "عليان"، إعادة ممتلكات فضائية فلسطين اليوم المصادرة.

واستنكر اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية في فلسطين بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على اقتحام شركة "ترانس ميديا" و مكتب فضائية "فلسطين اليوم " والعبث في محتوياتها ومصادرتها واعتقال مديرها الزميل الصحفي "فاروق عليان" فجر اليوم الجمعة 11-3-2016م في مدينة البيرة بالضفة الغربية بعد ساعات قليلة من اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لحكومة "نتنياهو" المتطرفة التي تحرض على الإرهاب والقتل منذ اللحظة الاولى لانتفاضة القدس حيث هاجم نتنياهو في خطابه الاول الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي متهما اياهم بالتحريض ومساندة الانتفاضة.

وقال اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين انه ينظر بخطورة بالغة لقرار "الكابينت" الإسرائيلي بملاحقة الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي بحجة التحريض كما جرى مع الزميل الصحفي سامي الساعي مراسل تلفزيون الفجر واعتقاله.

واضاف "إننا نرى ان هذه القرارات الإسرائيلية تندرج ضمن الإرهاب الذي يستهدف الشعب الفلسطيني كما أنها محاولة يائسة للنيل من الانتفاضة الفلسطينية عبر ملاحقة الإعلاميين والمكاتب الصحفية الفلسطينية كما جرى فجر اليوم مع فضائية "فلسطين اليوم" وطواقمها محمد عمرة وشبيب شبيب ومدير مكتبها فروق عليان".

وقال إن قرار إغلاق مكتب فضائية فلسطين اليوم وملاحقة طواقمها واعتقالهم ومصادرة معداتهم يهدف لطمس الحقيقة التي ينقلها الاعلام الفلسطيني من ميدان الانتفاضة.

واضاف "لقد بدا واضحا إن الاحتلال الإسرائيلي ماض في جرائمه وعدوانه وإرهابه اليومي من اعدام وقتل للأطفال والنساء، لذلك يريد ان يستهدف عيون الحقيقة من الصحفيين والاعلاميين والكتاب ونشطاء التواصل الاجتماعي الذين يفضحون جرائمه وينقلونها للعالم".

                    

ودعا  للإفراج الفوري عن زملائنا الصحفيين الذين تم اعتقالهم فجر اليوم وقبل أيام كما ندعوا المؤسسات الدولية الصحفية للضغط على الاحتلال بالإفراج عن 18 صحفيا معتقلا داخل سجون الاحتلال .