غزة سما أظهرت دراسة متعلقة بخدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة بأن 43% من اللاجئين غير راضين عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة الدولية.
وشملت الدراسة، التي نشرتها دائرة شئون اللاجئين بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خلال مؤتمر صحفي بغزة، اليوم الخميس، محاور: الصحة، والإغاثة، والتعليم، والتشغيل، والتنمية والتطوير، والاقتصاد.
ووفق الدراسة التي أجريت على 1050 لاجئًا بغزة، فإن نسبة تغطية "أونروا" لاحتياجات اللاجئين بلغت 59.65% في الصحة، و23.7% في الإغاثة والتموين، و72.47% في التعليم، و67.62% في التشغيل، و62.61% في التنمية والتطوير، و57.62% في الاقتصاد.
وأوصت بضرورة زيادة تدخل "أونروا" في الأزمات، ولاسيما الحروب والاعتداءات الإسرائيلية، ورفع مستوى اهتمام الوكالة بالخدمات الاجتماعية التي تقدمها للاجئين.
ودعا رئيس الدائرة شئون اللاجئين بحماس عصام عدوان، خلال تلاوته التوصيات، لضرورة سعي الجهات الرسمية الفلسطينية والعربية لاستصدار قرار من الأمم المتحدة بتحميل ميزانية اللاجئين على صندوق الأمم المتحدة كإجراء حاسم لوقف أزمات الوكالة المالية.
وأكد ضرورة بناء مستشفى متكامل في غزة خاص بـ"أونروا" لتغطية احتياجات اللاجئين الصحية.
وأشار إلى ضرورة مراجعة أساليب التموين في الوكالة بما يكفل كرامة اللاجئ وعدم ارهاقه، داعيًا لتفعيل ودعم هيئة مراقبة الأونروا من أجل متابعة أداء الوكالة في مناطق عملياتها.
وكانت هيئة مراقبة "أونروا" طالبت من وكالة الغوث التراجع عن قرار وقف المساعدات النقدية التكميلية التي تم وقفها مؤخرًا عن الحالات الفقيرة في قطاع غزة.
وطالب عدوان بإلغاء مقرر حقوق الانسان بمدارس الوكالة، وإعادة الاعتبار لمقررات الاجتماعيات، لافتًا الى اعتماد اللاجئين الكبير على التعليم، الأمر الذي يوجب بناء مدارس جديدة وإلحاق الصف العاشر الأساسي بتعليم الوكالة.
وأكد ضرورة إيجاد مصادر تمويل خاصة بالعمليات التموينية والاغاثية لزيادة المستفيدين.
ولفت إلى ضرورة العمل على تقديم مشاريع صغيرة بحجم العائلة لخلق فرص عمل ضمن خطة تنمية شاملة ومستدامة، مؤكدًا الحاجة لتوفير وظائف جديدة ثابتة تتناسب مع زيادة أعداد اللاجئين وتفشي البطالة، واتباع أساليب توظيف أكثر شفافية ونزاهة.


