غزة / سما / نفى القيادي في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف، اليوم السبت، أن يكون قد أدلى بأي تصريحات لقناة تلفزيونية إسرائيلية، معرباً عن استغرابه من بث التلفزيون الإسرائيلي مقابلة أجراها معه التلفزيون البرتغالي قبل عشرة أيام.
وقال د. يوسف على صفحته الشخصية على موقع الفيس بوك: بلغني أن التلفزيون الإسرائيلي أذاع مقابلة لي أجريتها مع التلفزيزني البرتغالي قبل عشرة أيام، بدعوى أنه من قام بإجرائها!!، والحقيقة أن من أجرى المقابلة هو مراسل إحدى القنوات البرتغالية، ولست أدري كيف وصلت هذه المقابلة إلى التلفزيون الإسرائيلي".
وتابع موضحاً أنه "بمراجعة الصحفي الفلسطيني الذي قام بترتيبات اللقاء معي ومع شخصيات فلسطينية أخرى أنكر أنه يعلم شيئاً عن هذا الصحفي أكثر من كونه برتغالياً، ويعمل لقناة محترمة في البرتغال".
وشدد د. يوسف على أنه "من المعلوم لنا بالضرورة أننا لا نجري أية مقابلات مع التلفزة الإسرائيلية ولا مع أي صحفي إسرائيلي على وجه الإطلاق"، ومضى يقول: "هذه هي السياسة التي نلتزم بها كإسلاميين أو كوادر حركية، حيث إن التطبيع مع العدو الصهيوني ممنوع بكافة أشكاله".
في سياق متصل أكد المكتب الإعلامي الحكومي على منع وسائل إعلام الاحتلال من العمل في قطاع غزة بناءا على قرار سابق صادر عن مجلس الوزراء بغزة .
ونفى مدير المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف سماح المكتب بدخول مراسل القناة الثانية الإسرائيلية للعمل في غزة وإجراء تقرير مصور للقناة .
وأوضح أن المراسل في التقرير المنشور دخل حاجز بيت حانون، بجواز سفر برتغالي وبطاقة عمل للتلفزيون الأسباني، وأن كافة المقابلات التي أجراها تمت على هذا الأساس وما حصل هو تلاعب من قبل الصحفي .
وبثت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، مساء أمس الجمعة، تقريرا مصورا من قطاع غزة، مدعية أن مراسلها الخاص هنريك زيمرمان أجرى عدة مقابلات في غزة، وزار العديد من المناطق فيها تحت حماية وإشراف الأجهزة الأمنية التابعة لحركة "حماس"، وفق زعمها.


